( 1395 ) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده :
| 30 ( أن عمرو بن العاص كتب إلاى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما في رهبان يترهبون بمصر فيموت أحدهم وليس له وارث ، فكتب إليه عمر : أن من كان منهم له عقب فادفع ميراثه إلاى عقبه ، ومن لم يكن له عقب فاجعل ماله في بيت مال المسلمين ، فإن ولاءه للمسلمين ) ( ابن عبد الحكم ) . )
( 1396 ) عن ابن شهاب قال :
| 30 ( كان فتح مصر بعضها عهدا وذمة ، وبعضها عنوة ، فجعلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه جميعا ذمة وحملهم علاى ذالك ، فمضى ذالك فيهم إلاى اليوم ) ( ابن عبد الحكم ) . )
( 1397 ) عن الليث بن سعد قال :
| 30 ( لم يبلغنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أقطع أحدا من الناس شيئا من أرض مصر إلا ابن سندر فإنه أقطعه أرض منية الأصبغ فلم تزل له حتى مات ) ( ابن عبد الحكم ) . )
( 1398 ) عن الليث بن سعد قال :
| 30 ( سأل المقوقس عمروا ابن العاص أن يبيعه سفح المقطم بسبعين ألف دينار ، فعجب عمرو من ذالك وقال : أكتب في ذالك إلاى أمير المؤمنين ، فكتب بذالك إلاى عمر رضي الله عنه فكتب إليه عمر : سله لم أعطاك به ما أعطاك وهي لا تزرع ولا يستنبط بها ماء ولا ينتفع بها ؟ فسأله ، فقال : إنا لنجد صفتها في الكتب أن فيها غراس الجنة ، فكتب بذالك إلاى عمر ، فكتب إليه عمر رضي الله عنه : إنا لا نعلم غراس الجنة إلا للمؤننين فاقبر فيها من مات قبلك من المسلمين ولا تبعه بشيء ) ( ابن عبد الحكم ) . )
( 1399 ) عن ابن لهيعة أن المقوقس قال لعمرو :
| 30 ( إنا لنجد في كتابنا أن ما بين هاذا الجبل وحيث نزلتم ينبت فيه شجر الجنة ، فكتب بقوله إلاى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : صدق فاجعلها مقبرة للمسلمين ) ( ابن عبد الحكم ) . )
( 1400 ) عن يزيد بن أبي حبيب قال :
| 30 ( أقام عمرو بن العاص رضي الله عنه محاصرا الإسكندرية أشهرا ، فلما بلغ ذالك عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ما