تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معاذ بن إياس بن معاذ يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج ، سمع رسول الله بهم ، فأتاهم فجلس إليهم ، فقال لهم : هل لكم إلى خير مما جئتم له ؟ فقالوا : وما ذاك ؟ قال : أنا رسول الله بعثني الله تعالى إلى العباد أدعوهم إلى الله أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا ، ونزل علي الكتاب ثم ذكر الإسلام وتلا عليهم القرآن ، فقال إياس بن معاذ وكان غلاما حدثا : أي قوم ه اذا والله خير مما جئتم له ، فأخذ أبو الجيش أنس بن رافع حفنة من البطحاء وضرب بها وجه إياس بن معاذ ، وقال : دعنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغير ه اذا فصمت إياس ، وقام رسول الله ، وانصرفوا إلى المدينة ، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك ؛ قال محمود بن لبيد : فأخبرني من حضره من قومي عند موته ، أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل ويكبره ويسبحه حتى مات ، فما يشكون أن قد مات مسلما ، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس حين سمع من رسول الله ما سمع ) ( أبو نعيم ) . )

18768 عن محمود بن لبيد قال :

| 30 ( لما خرج رسول الله إلى أحد ، رفع حسيل ، وهو اليمان أبو حذيفة ابن اليمان ، وثابت بن وقش بن زعوراء في الآطام مع النساء والصبيان ، فقال أحدهما لصاحبه وهما شيخان : لا أبالك ما تنظر ؟ فوالله ما بقي لواحد منا أسيافنا ، ثم نلحق برسول الله ، لعل الله أن يرزقنا الشهادة مع رسول الله ، فأخذا أسيافهما حتى دخلا في الناس ولا يعلم بهما ، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون ، وأما حسيل فاختلفت عليه أسنان المسلمين وهم لا يعرفونه فقتلوه ، فقال حذيفة : أبي فقالوا : والله ما عرفناه ، وصدقوا ، فقال حذيفة : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فأراد رسول الله أن يديه ، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين ؛ فزاده

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٨٥