تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس بها عالم ، فآتاه الله تعالى علما ، فإذا أنا مت ، فاطلب العلم عند أربعة : عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن سلام ، وسلمان ، وأبي الدرداء ) ( ابن خزيمة ، كر ) . )

18811 عن شهر بن حوشب قال :

| 30 ( لما مات معاذ تكلم عمرو بن عبسة أيضا فيمن يليه ، وكان يقول : أنا رابع الإسلام ، فقال : ي اا أيها الناس إن الطاعون رجز ، فتفرقوا عنه في الشعاب ، فقام شرحبيل بن حسنة ، فقال : والله لقد أسلمت وإن أميركم به اذا أضل من جمل أهله ، فانظروا ما يقول ، قال رسول الله : إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تهربوا ، فإن الموت في أعناقكم ، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها فإنه يحرق القلوب . . . ) . )

18812 عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال :

| 30 ( نزل المسلمون الجابية وهم أربعة وعشرون ألفا ، فوقع الطاعون فيهم ، فذهب منهم عشرون ألفا ، وبقي أربعة آلاف ، فقالوا : ه اذا طوفان ، وه اذا رجز ، فبلغ معاذا ، فبعث فوارس يجمعون الناس ، فقال : اشهدوا المدارس اليوم عند معاذ ، فلما اجتمعوا ، قام فيهم فقال : أيها الناس والله لو أعلم أني أقوم فيكم بعد مقامي ه اذا ما تكلفت القيام فيكم ، وقد بلغني أنكم تقولون : ه اذا الذي وقع فيكم طوفان ورجز ، والله ما هو الطوفان ولا الرجز ، وإنما الطوفان والرجز كان عذابا ، عذب الله به الأمم ، ول اكن في الدنيا دعا رسول الله لكم ، فاستجاب الله لكم دعوة نبيكم ، ألا فمن أدرك خمسا واستطاع أن يموت فليمت : أن يكفر الرجل بعد إيمانه ، وأن يسفك الدم بغير حقه ، وأن يعطى مال الله بأن يكذب أو يفجر ، وأن يظهر التلاعن بينكم ، أو يقول الرجل حين يصبح : والله لئن حي يت أو مت ما أدرى ما أنا عليه ) ( كر ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٩٨