تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خبرهم ، ثم يرجع فيصبح بمكة ، فلا يرون إلا أنه بات معهم ، فكان ذالك حتى سار رسول الله ، فخرج رسول الله علاى راحلته ، وعامر بن فهيرة يمشي مع أبي بكر مرة وربما أردفه ، وكانت أسماء تقول : لما صنعت لرسول الله وأبي سفرتهما وجد أبو قحافة ريح الخبز فقال : ما هاذا ؟ لأي شيء هاذا ؟ فقلت : لا شيء ، هاذا خبز عملناه نأكله ، ثم إني لم أجد حبلا للسفرة ، فنزعت حبل منطقي وربطت السفرة ، فلذالك سميت ذات النطاقين ، فلما خرج أبو بكر جعل أبو قحافة يلتمسه ويقول : أقد فعلها خرج وترك عياله علي ولعله قد ذهب بماله وكان قد عمي ، فقلت : لا ، فأخذت بيده فذهبت به إلاى جلد فيه أقط فمسه ، فقلت : هاذا ماله ) . ( البغوي ، قال ابن كثير : حسن الإسناد ) . )

( 63 ) ابن هشام في السيرة : حدثني بعض أهل العلم أن الحسن بن أبي الحسن

قال :

| 30 ( انتهاى رسول الله إلاى الغار ليلا ، فدخل أبو بكر قبل رسول الله فلمس الغار لينظر أفيه سبعا أو حية يقي رسول الله بنفسه ) . )

( 64 ) عن عروة رضي الله عنه :

| 30 ( أن عبد الله بن أبي بكر كان الذي يختلف بالطعام إلاى النبي وأبي بكر وهما في الغار ) . ( ش ) . )

( 65 ) عن عروة رضي الله عنه :

| 30 ( أن رسول الله لما هاجر إلاى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة استقبلتهم هدية طلحة إلاى أبي بكر في الطريق فيها ثياب بيض ، فدخل رسول الله وأبو بكر المدينة ) . ( ش ) . )

( 66 ) عن نافع بن عمر الجمحي عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه : $ 30 ( أن

النبي : لما خرج هو وأبو بكر إلاى ثور ، فجعل أبو بكر يكون أمام النبي مرة وخلفه مرة ، فسأله النبي عن ذالك ، فقال : إذا كنت أمامك خشيت أن تؤتى من ورائك ، وإذا كنت خلفك خشيت أن تؤتى من أمامك ، حتى إذا انتهى إلاى الغار من ثور ، قال أبو بكر : كما أنت حتى أدخل يدي فأحسه وأقصه فإن كانت فيه دابة أصابتني قبلك ، قال نافع : ( فبلغني أنه كان في الغار جحر فألقم أبو بكر رجله ذالك الجحر تخوفا أن يخرج منه دابة أو شيء يؤذي رسول الله ) . ( البغوي ، قال ابن

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٢٩