|
19178 - عن أبي عبد الرحمن الأزدي قال : ' لما انقضى الجمل ، قامت |
عائشة رضي الله عنها فتكلمت فقالت : أيها الناس ! إن لي عليكم حرمة الأمومة ، | وحق الموعظة ، لا يتهمني إلا من عصى ربه ، قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري | ونحري ، وأنا إحدى نسائه في الجنة ، ادخرني ربي وخصني من كل بضاعة ، وبي ميز | مؤمنكم من منافقكم ، وبي رخص لكم في صعيد الأقراء وأبي رابع أربعة من | المسلمين ، وأول من سمي ' صديقا ' قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض ، فتطوقه | واهق الإمامة ، ثم اضطرب حبل الدين ، فأخذ بطرفيه ورشق لكم أسلمه ، فرقد | النفاق ، وغاض نبع الردة ، وأطفأ ما حشت يهود ، وأنتم حينئذ جحظ ، تنتظرون | العدوة ، وتستمعون الصيحة قراب النأى وأوذم السقاء ، وامتاح من المهواة ، واجتهر | دفن الرواء ، فقبضه الله ، وأطفأ على هامة النفاق ، مذكيا نار الحرب للمشركين ، | يقظان في نصرة الإسلام ، صفوحا عن الجاهلين ' ( الزبير بن بكار ) . |
19179 - عن إسحاق بن طلحة قال : ' دخلت على أم المؤمنين عائشة | رضي الله
عنها وعندها عائشة بنت طلحة وهي تقول لأمها أم كلثوم بنت أبي بكر : | أنا خير منك ، وأبي خير من أبيك ، فجعلت أمها تسبها ، فقالت عائشة : ألا أقضي | بينكما ، قالت : بلى ، قالت : فإن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : | يا أبا بكر ! أنت عتيق الله من النار ، فمن يومئذ سمي عتيقا ، ودخل طلحة بن | عبيد الله ، فقال : أنت يا طلحة ! ممن قضى نحبه ' ( ابن منده ) . |
19180 - عن نافع بن القاسم ، عن جدته فطيمة قالت : ' دخلت على عائشة |
رضي الله عنها فسألتها : أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في المجذومين : فروا منهم | كفراركم من الأسد ؟ قالت : كلا ، ولكنه قال : لا عدوى ! فمن أعدى الأول ' | ( ابن جرير ) . |