تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحائط ، فقال لصاحبه : افتح ، فقال : ي اا نبي الله أمرهما أعظم من ذلك ، قال : فافتح ، فلما حرك الباب بالمفتاح ، أقبلا ، لهما جلبة كحفيف الريح ، فلما أفرج الباب ، ونظرا إلى النبي بركا ثم سجدا ، فأخذ النبي رؤوسهما ، ثم دفعهما إلى صاحبهما ، فقال : استعملهما وأحسن علفهما ، فقال القوم : ي اا نبي الله تسجد لك البهائم فما لله عندنا بك أحسن من ه اذا ، أجرتنا من الضلالة ، واستنقذتنا من الهلكة ، أفلا تأذن لنا بالسجود لك ؟ فقال : كيف كنتم صانعين بأخيكم إذا مات ؟ أتسجدون لقبره ؟ قالوا : ي اا نبي الله نتبع أمرك ، قال النبي : إن السجود ليس إلا للحي الذي لا يموت ، لو كنت آمرا أحدا بالسجود من ه اذه الأمة ، لأمرت المرأة بالسجود لبعلها ، قال : ثم رجعنا ، فجاءت المرأة أم الغلام فقالت : ي اا نبي الله والذي بعثك بالحق ما زال من غلمان الحي ، وجاءت بسمن ولبن وجزر ، فرد عليها السمن والجزر ، وأمرهم بشرب اللبن ) ( كر ) . )

573 ( فرات بن حيان رضي الله عنه )

$

18571 عن حارثة بن مضرب ، عن فرات بن حيان رضي الله عنهم

| 30 ا وكان رسول الله قد أمر بقتله ، وكان عينا لأبي سفيان وحليفا فمر على حلقة من الأنصار ، فقال : إني مسلم ، فقال رجل منهم : ي اا رسول الله يقول : إني مسلم فقال رسول الله : ( إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم ، منهم : الفرات بن حيان ) ( حل ) . )

574 ( فروة بن عامر الجذامي رضي الله عنه )

18572 عن ابن عياش قال :

| 30 ( بعث إلي النبي فروة بن عامر الجذامي بإسلامه ، وأهدى له بغلة بيضاء ، وكان عاملا لقيصر ملك الروم على من يليه من العرب ، وكان منزله عمان وما حولها ، فلما بلغ الروم ذلك من أمره قتلوه ) ( ابن منده ، كر ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٢٧