خاشعين } لا خير في قول لا يراد به وجه الله ، ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ، ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم ) ( طب ، حل ، قال ابن كثير : إسناده جيد ) . )
955 عن عبد الله بن عكيم قال :
| 30 خطبنا أبو بكر رضي الله عنه فقال : ( أما بعد ، فإني أوصيكم بتقوى الله عز وجل ، وأن تثنوا عليه بما هو أهله ، وأن تخلطوا الرغبة بالرهبة ، وتجمعوا الإلحاف بالمسألة ، فإن الله عز وجل أثناى علاى زكريا وعلاى أهل بيته فقال : ﴿ إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ﴾ ثم اعلموا عباد الله إن الله عز وجل قد ارتهن بحقه أنفسكم ، وأخذ علاى ذالك مواثيقكم ، واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي ، وهاذا كتاب الله فيكم لا تفنى عجائبه ، ولا يطفأ نوره ، فصدقوا قوله ، وانتصحوا كتابه ، واستبصروا فيه ليوم الظلمة ، فإنما خلقكم للعبادة ، ووكل بكم الكرام الكاتبين يعلمون ما تفعلون ، ثم اعلموا عباد الله إنكم لتغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم علمه ، فإن استطعتم أن تنقضي الآجال وأنتم في عمل الله فافعلوا ، ولن تستطيعوا ذالك إلا بالله ، فسابقوا في مهل آجالكم قبل أن تنقضي فتردكم إلاى سوء أعمالكم ، فإن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم فنسوا أنفسهم ، فنهاكم أن تكونوا أمثالهم ، الوحا الوحا النجا النجا إن وراءكم طالبا حثيثا ، أمره سريع ) ( ش ، وهناد ، حل ، ك ، ق ، وروى بعضه ابن أبي الدنيا في قصر الأمل ) . )
( 956 ) عن ابن الزبير
| 30 أن أبا بكر رضي الله عنه قال وهو يخطب : ( يا معشر الناس استحيوا من الله ، فوالذي نفسي بيده إني لأظل حتى أذهب إلاى الغائط في الفضاء مغطيا رأسي وفي لفظ : مقنعا رأسي استحياء من ربي ) ( ابن المبارك ، ش ، ورسته ، والخرائطي في مكارم الأخلاق ) . )
( 957 ) عن عمرو بن دينار قال :
| 30 قال أبو بكر رضي الله عنه : ( استحيوا من