| وأتخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يجزئك عن ذلك | الثلث يا أبا لبابة ' ( عب ) . |
19976 - عن معمر ، عن الزهري رضي الله عنه قال : ' إن حذيفة ابن اليمان |
رضي الله عنه قاتل مع أبيه اليمان يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قتالا شديدا ، وإن | المسلمين أحاطوا باليمان ، فجعلوا يضربونه بأسيافهم ، وجعل حذيفة يقول : أبي | أبي ! فلم يفهموه حتى انتهى إليهم وقد تراشقه القوم بأسيافهم فقتلوه ، فقال حذيفة : | يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فبلغت النبي صلى الله عليه وسلم فزاده عنده خيرا ، وودى | النبي صلى الله عليه وسلم اليمان ' ( عب ) . |
19977 - عن معمر ، عن الزهري رضي الله عنه : ' أن صفوان أتى النبي صلى
الله عليه وسلم | بسارق برده ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن تقطع يده ، فقال : لم أر هذا يا رسول الله ، هو | عليه صدقة ، قال : فهلا قبل أن تأتيني به ' . |
19978 - عن معمر ، عن الزهري رضي الله عنه : ' أنه بلغه أن نساء في عهد |
النبي صلى الله عليه وسلم كن أسلمن بأرض غير مهاجرات ، وأزواجهن حين أسلمن كفار ، منهن | عاتكة ابنة الوليد بن المغيرة ، كانت تحت صفوان بن أمية ، فأسلمت يوم الفتح | بمكة ، وهرب زوجها صفوان بن أمية من الإسلام فركب البحر ، فبعثت رسولا إليه | ابن عمه وهب بن عمير بن وهب بن خلف برداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أمانا لصفوان ، فدعاه | النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام أن يقدم عليه ، فإن أحب أن يسلم أسلم ، وإلا سيره | رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرين ، فلما قدم صفوان بن أمية على النبي صلى الله عليه وسلم بردائه ناداه على | رؤوس الناس ، وهو على فرسه ، وقال : يا محمد ! إن هذا وهب بن عمير أتاني | بردائك يزعم أنك دعوتني إلى القدوم عليك ، إن رضيت مني أمرا قبلته ، وإلا سيرتني | شهرين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انزل أبا وهب ! قال : لا والله ! لا أنزل حتى تبين لي ، فقال | النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، بل لك سير أربعة أشهر ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هوازن بجيش ، | فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده ، فقال صفوان : أطوعا |