خلقه نسب يعطيه به خيرا ، ولا يصرف عنه سوءا إلا بطاعته واتباع أمره ، فإنه لا خير في خير بعده النار ، ولا شر في شر بعده الجنة أقول قولي هاذا وأستغفر الله لي ولكم ، وصلوا علاى نبيكم صلى الله عليه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته ) ( ابن أبي الدنيا في كتاب الحذر ، كر ) . )
( 960 ) عن القاسم بن محمد قال :
| 30 كتب أبو بكر رضي الله عنه إلاى عمرو والوليد بن عقبة وكان بعثهما علاى الصدقة ، وأوصى كل واحد منهما بوصية واحدة : ( اتق الله في السر والعلانية ، فإنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ، فإن تقوى الله خير ما تواصى به عباد الله ، إنك في سبيل الله لا يسعك فيه الإدهان والتفريط ولا الغفلة عما فيه قوام دينكم وعصمة أمركم ، فلا تن ولا تفتر وقام أبو بكر رضي الله عنه في الناس خطيبا فحمد الله وصلى علاى رسوله وقال : ( ألا إن لكل أمر جوامع ، فمن بلغها فهو حسبه ، ومن عمل لله عز وجل كفاه الله ، عليكم بالجد والقصد ، فإن القصد أبلغ ، ألا إنه لا دين لاءحد لا إيمان له ، ولا أجر لمن لا حسبة له ، ولا عمل لمن لا نية له ، ألا وإن في كتاب الله من الثواب علاى الجهاد في سبيل الله ما ينبغي للمسلم أن يحب أن يحضره ، هي النجاة التي دل الله عليها ، ونجا بها من الخزي ، وألحق بها الكرامة في الدنيا والآخرة ) ( كر ) . )
( 961 ) عن إسماعيل بن يحيى ، حدثنا فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن أبي
بكر رضي الله عنهم قال :
| 30 ( سمعت النبي في حجة الوداع يقول : إن الله عز وجل وهب لكم ذنوبكم عند الاستغفار ، فمن استغفر بنية صادقة غفر له ، ومن قال : لا إلاه إلا الله ، رجح ميزانه ، ومن صلى علي كنت شفيعه يوم القيامة ) ( أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري قاضي المارستان في مشيخته ) . )
( 962 ) عن سلمان رضي الله عنه قال :
| 30 ( أتيت أبا بكر رضي الله عنه فقلت : اعهد إلي ، فقال : يا سلمان اتق الله ، واعلم أن سيكون فتوح فلا أعرفن ما كان حظك منها : ما جعلته في بطنك ، وألقيته علاى ظهرك ، واعلم أنه من صلى الصلوات