يقدمان على زيد بن ثابت أحدا في القضاء والفتوى والفرائص والقراءة ) ( ابن سعد ) . )
1572 عن القاسم رضي الله عنه قال :
| 30 ( كان عمر يستخلف زيد بن ثابت في كل سفر ، وكان يفرق الناس في البلدان ، ويوجهه في الأمور المهمة ، ويطلب إليه الرجال المسلمين ، فيقال له : زيد بن ثابت فيقول : لم يسقط علي مكان زيد ، ولاكن أهل البلد محتاجون إلاى زيد فيما يجدون عنده فيما يحدث لهم ما لا يجدون عند غيره ) ( ابن سعد ) . )
( 1573 ) عن سالم بن عبد الله قال :
| 30 ( كنا مع ابن عمر يوم مات زيد بن ثابت رضي الله عنه فقلت : مات عالم الناس اليوم فقال ابن عمر : يرحمه الله اليوم فقد كان عالم الناس في خلافة عمر وحبرها ، فرقهم عمر في البلدان ونهاهم أن يفتوا برأيهم ، وجلس زيد بن ثابت بالمدينة يفتي أهل المدينة وغيرهم من الطراء يعني القدام ) ( ابن سعد ) . )
( 1574 ) عن قتادة وعن ابن زيد بن جدعان قالا :
| 30 ( كان بين سعد بن أبي وقاص وسلمان الفارسي شيء ، فقال سعد وهم في مجلس : انتسب يا فلان فانتسب ، وقال لآخر : انتسب ، ثم قال لآخر : انتسب ، ثم قال لآخر حتى بلغ سلمان ، فقال : ما أعرف لي أبا في الإسلام ولاكن سلمان ابن الإسلام ، فقال عمر رضي الله عنه : قد علمت قريش أن الخطاب كان أعزهم في الجاهلية وأنا عمر ابن الإسلام أخو سلمان بن الإسلام ، أو ما سمعت أن رجلا انتمى إلاى تسعة آباء في الجاهلية فكان عاشرهم في النار ، وما انتمى رجل إلاى رجل في الإسلام وترك ما فوق ذالك فكان معه في الجنة ) ( عب ، هب ) . )
( 1575 ) عن رجل من بني خامر عن خال له :
| 30 ( أن سلمان لما قدم علاى عمر رضي الله عنه قال للناس : اخرجوا بنا نتلق سلمان ) ( ابن سعد ) . )
( 1576 ) عن سالم بن أبي الجعد :
| 30 ( أن عمر رضي الله عنه جعل عطاء سلمان رضي الله عنه ستة آلاف ) ( أبو عبيد في الأموال وابن سعد ) . )