فقال عمر : أنكحنيها يا علي فوالله ما علاى ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحابتها ما أرصد فقال علي رضي الله عنه : قد فعلت ، فجاء عمر إلاى مجلس المهاجرين بين القبر والمنبر وكانوا يجلسون ثم علي وعثمان والزبير وطلحة وعبد الرحمان بن عوف رضي الله عنهم ، فإذا كان الشيء يأتي عمر بن الخطاب من الآفاق جاءهم فأخبرهم بذالك فاستشارهم فيه ، فجاء عمر فقال : رفئوني ، فرفئوه وقالوا : بمن يا أمير المؤمنين ؟ قال : بابنة علي بن أبي طالب ، ثم أنشأ يخبرهم فقال : إن النبي قال : كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي ، وكنت قد صحبته فأحببت أن يكون هاذا أيضا ) ( ابن سعد ، ورواه ابن راهويه مختصرا ، ورواه ص بتمامه ) . )
1666 حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أبيه عن عطاء الخراساني :
| 30 ( أن عمر رضي الله عنه أمهر أم كلثوم بنت علي أربعين ألفا ) ( ابن سعد ، ورواه عد ، ق عن أسلم ش ، ورواه كر عن أنس وجابر ) . )
1667 عن أبي خالد :
| 30 ( أن عمر رضي الله عنه خطب أم كلثوم بنت أبي بكر إلاى عائشة رضي الله عنها وهي جارية فقالت : أين المذهب بها عنك ؟ فبلغها ذالك ، فأتت عائشة فقالت : تنكحيني عمر يطعمني الخشب من الطعام إنما أريد فتى يصب علي الدنيا صبا ، والله لئن فعلت لأذهبن وأصيحن عند قبر النبي فأرسلت عائشة إلاى عمرو بن العاص ، فقال : أنا أكفيك ، فدخل علاى عمر رضي الله عنه فتحدث عنده ثم قال : يا أمير المؤمنين رأيتك تذكر التزويج ؟ قال : نعم ، قال : من ؟ قال : أم كلثوم بنت أبي بكر ، فقال : يا أمير المؤمنين ما أراك إلا جارية تنعى عليك أباها كل يوم ، فقال عمر : عائشة أمرتك بهذا ؟ فتزوجها طلحة بن عبيد الله ، فقال له علي : أتأذن لي أن أدنو من الخدر ؟ قال : نعم ، فدنا منه ، ثم قال : أما علاى ذالك لقد تزوجت فتى من أصحاب محمد ) ( كر ) . )
1668 عن الوليد بن عبد الله بن جميع قال :
| 30 ( حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري وكان رسول الله يزورها ويسميها الشهيدة ،