( 111 ) عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( إن الله هو الذي سمى أبا بكر علاى لسان رسول الله ( صديقا ) ) ( أبو نعيم في المعرفة ) . )
( 112 ) عن أبي يحيى رضي الله عنه قال :
| 30 ( سمعت عليا يحلف بالله : الله أنزل اسم أبي بكر من السماء ( الصديق ) ) ( طب ، ك ) وأبو طالب اليساري في فضائل الصديق وأبو الحسن البغدادي في فضائل أبي بكر وعمر ) . )
( 113 ) عن الشعبي قال :
| 30 ( قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إني لأستحي من ربي أن أخالف أبا بكر ) ( العشاري ) . )
( 114 ) عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( أبو بكر أفضلنا حديثا ) ( العشاري ) . )
( 115 ) عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( وهل أنا إلا حسنة من حسنات أبي بكر ) ( العشاري ) . )
( 116 ) عن جابر رضي الله عنه قال :
| 30 ( رأى رجل صالح ليلة كأن أبا بكر نيط برسول الله ثم نيط عمر بأبي بكر ثم نيط عثمان بعمر ، قال جابر : فلما قمنا قلنا : الرجل الصالح رسول الله وهاؤلاء ولاة الأمر من بعده ) ( نعيم بن حماد في الفتن ) . )
( 117 ) عن أبي عبد الرحمان الأزدي قال :
| 30 ( لما انقضى الجمل قامت عائشة فتكلمت فقالت : أيها الناس إن لي عليكم حرمة الأمومة وحق الموعظة ، لا يتهمني إلا من عصى ربه ، قبض رسول الله بين سحري ونحري وأنا إحدى نسائه في الجنة ، ادخرني ربي وخصني من كل بضاعة ، وبي ميز مؤمنكم من منافقكم ، وبي رخص لكم في صعيد الأقراء ، وأبي رابع أربعة من المسلمين وأول من سمي ( صديقا ) ، قبض رسول الله وهو عنه راض ، فتطوقه واهق الإمامة ، ثم اضطرب حبل الدين فأخذ بطرفيه ورشق لكم أسلمه ، فرقد النفاق وغاض نبع الردة ، وأطفأ ما حشت يهود ، وأنتم حينئذ جحظ ، تنتظرون العدوة وتستمعون الصيحة قراب النأي ، وأوذم السقاء وامتاح من المهواة ، واجتهر دفن الرواء ، فقبضه الله وأطفأ على