تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمدا بالحق لو صليت ه اهنا لقضي ذلك عنك صلاة في بيت المقدس ) ( عب ، وقال ابن جريج : أخبرت أن ذلك الرجل سويد بن سويد ) . )

554 ( مسند عمرو بن عبسة رضي الله عنه وهو أبو نجيح السلمي )

$

18516 عن شهر بن حوشب قال :

| 30 ( لما مات معاذ تكلم عمرو بن عبسة رضي الله عنه أيضا فيمن يليه ، وكان يقول : أنا رابع الإسلام ، فقال : ي اا أيها الناس إن الطاعون رجز فتفرقوا عنه في الشعاب ، فقام شرحبيل بن حسنة ، فقال : والله لقد أسلمت ، وإن أميركم ه اذا أضل من جمل أهله فانظروا ما يقول قال رسول الله : إذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تهربوا فإن الموت في أعناقكم ، وإذا كان بأرض فلا تدخلوها فإنه يخرق القلوب . . . ) . )

18517 عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال :

| 30 ( لقد رأيتني وأنا رابع الإسلام قلت : ي اا رسول الله أي الليل أسمع للدعاء ؟ قال : ثلث الليل الآخر ، ثم الصلاة مشهودة محضورة حتى تطلع الشمس ، فإذا طلعت الشمس فأقصر عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني الشيطان ، وإنها صلاة الكفار ، فإذا طلعت الشمس فالصلاة مشهودة محضورة حتى يكون الظل بقدره ، فإذا كان كذلك فأقصر عن الصلاة ، فإنها ساعة تسعر فيها جهنم ، ويفتح الله فيها أبوابها ، ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب ، فإنها تغيب بين قرني الشيطان ، وهي صلاة الكفار ؛ وأما الوضوء ، فما من عبد يقرب وضوءه فيغسل كفيه إلا تناثرت خطايا كفيه مع ذلك الماء ، فإذا تمضمض واستنشق تناثرت خطايا فيه مع ذلك الماء ، فإذا غسل وجهه تناثرت خطايا وجهه مع ذلك الماء ، فإذا غسل ذراعيه تناثرت خطايا ذراعيه مع ذلك

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٠٥