( 521 ) عن طارق بن شهاب عن رافع بن الطائي قال :
| 30 ( قال لي أبو بكر رضي الله عنه : إن الله لما بعث نبيه دخل الناس في الإسلام ، فمنهم من دخل فيه فهداه الله ، ومنهم من أكره بالسيف فأجارهم الله من الظلم وكلهم أعوان الله وجيران الله في خفارة الله وفي ذمة الله ، ومن يظلم أحدا منهم فإنه يخفرن به ) ( ابن راهويه وابن أبي عاصم والبغوي وابن خزيمة ) . )
( 522 ) عن سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال :
| 30 ( أغلظ أبو بكر رضي الله عنه يوما لأبي سفيان فقال له أبو قحافة : يا أبا بكر لأبي سفيان تقول هاذه المقالة ، قال : يا أبت إن الله رفع بالإسلام بيوتا ووضع ، فكان بيتي فيما رفع ، وبيت أبي سفيان فيما وضع الله ) ( كر ) . )
( 523 ) عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية
| 30 أن رجلا من خولان أسلم فأراده قومه علاى الكفر فألقوه في النار فلم يحترق إلا أمكنة لم يكن فيما مضى يصيبها الوضوء فقدم علاى أبي بكر فقال له : استغفر لي ، قال : أنت أحق ، قال أبو بكر رضي الله عنه : إنك ألقيت في النار فلم تحترق ، فاستغفر له ، ثم خرج إلاى الشام فكانوا يشبهونه بإبراهيم ) ( كر ) . )
( 524 ) عن شرحبيل بن مسلم الخولاني رضي الله عنه :
| 30 ( أن الأسود ان قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن فبعث إلاى أبي مسلم الخولاني فأتاه فقال : أتشهد أني رسول الله ، قال : ما أسمع ، قال : أتشهد محمدا رسول الله ، قال : نعم ، فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره ، فقيل للأسود بن قيس : إن لم تنف هاذا عنك أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل فقدم المدينة وقد قبض رسول الله واستخلف أبو بكر فأناخ راحلته بباب المسجد ودخل يصلي إلاى سارية فبصر به عمر بن الخطاب ، فقام إليه فقال : ممن الرجل ؟ فقال من أهل اليمن ، فقال : ما فعل الذي حرقه الكذاب ؟ قال : ذاك عبد الله بن ثوب ، قال : فنشدتك بالله أنت هو ؟ قال : اللهم نعم ، فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به وأجلسه فيما بينه وبين أبي بكر الصديق ، فقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من صنع به كما صنع بإبراهيم خليل الرحمان فلم تضره النار ) ( كر ) . )