تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينشب الرجل أن قعد يبول مستقبلنا ، فقال رسول الله : يا أبا بكر لو كان يراك ما فعل هاذا ) ( أبو نعيم في الدلائل من طريق آخر ) . )

( 48 ) عن أبي بكر رضي الله عنه

| 30 أنهما لما انتهيا إلاى الغار فإذا جحر فألقمه أبو بكر رجليه وقال : ( يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت في ) ( ش ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، وأبو نعيم في الدلائل ) . )

( 49 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 قال أبو بكر : ( لو رأيتني ورسول الله إذ صعدنا الغار فأما قدما رسول الله فتقطرتا دما ، وأما قدماي فعادت كأنهما صفوان ) ، قالت عائشة : ( إن رسول الله لم يتعود الحفية ) . ( ابن مردويه ) . )

( 50 ) عن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال :

$ 30 ( أيكم يقرأ سورة التوبة ؟ قال رجل : أنا ، قال : اقرأ ، فلما بلغ ﴿ إذ يقول لصاحبه لا تحزن ﴾ بكى وقال : أنا والله صاحبه ) ( ابن أبي حاتم ) .

51 عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال :

| 30 ( اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما ، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فيحمله إلاى منزلي ، فقال : لا ، حتى تحدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله وأنت معه ) ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : ( خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه ، فإذا أنا بصخرة فأهويت إليها ، فإذا بقية ظلها فسويته لرسول الله وفرشت له فروة وقلت : اضطجع يا رسول الله فاضطجع ، ثم خرجت هل أرى أحدا من الطلب ، فإذا أنا براعي غنم ، فقلت : لمن أنت يا غلام فقال : لرجل من قريش ، فسماه فعرفته ، فقلت : فهل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم ، قلت : هل أنت حالب لي ؟ قال : نعم ، فأمرته فاعتقل شاة منها ثم أمرته فنفض ضرعها من الغبار ، ثم أمرته فنفض كفيه من الغبار ومعي إداوة

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٢٢