تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في قوم قد مرجت عهودهم ، وخربت أماناتهم ، قالوا : كيف بنا يا رسول الله قال : تعملون ما تعرفون وتتركون ما تنكرون ، وتقولون : أحد أحد ، انصرنا ممن ظلمنا واكفنا من بغاى علينا ) ( أبو الشيخ في الفتن ، ويزيد بن السمط ضعيف ) . )

( 934 ) عن مجاهد أن ابن عمر رضي الله عنه مر علاى ابن الزبير فقال :

| 30 ( رحمك الله إن كنت ما علمت لصواما قواما وصالا للرحم ، أما والله إني لأرجو مع مساوىء ما قد عملت من الذنوب أن لا يعذبك الله بها . قال مجاهد : ثم التفت إلي فقال : حدثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله قال : من يعمل سوءا يجز به في الدنيا ) ( كر ) . )

( 935 ) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قال رسول الله :

| 30 ( طوبى لمن مات في النأنأة ، قيل : وما النأنأة ؟ قال : حدة الاسلام وبدؤها ) ( قال الديلمي في مسند الفردوس : رواه ابن ماجه حدثنا علي بن محمد والحسين بن إسحاق قالا : حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن طارق بن شهاب عن أبي بكر انتهى . وليس في النسخ الموجودة الآن من سنن ابن ماجه ولا ذكره أصحاب الأطراف ، فلعله في بعض الروايات التي لم تصل إلاى هاذه البلاد أو في غير السنن من تصانيف ابن ماجه كالتفسير وغيره ) . )

( 936 ) عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال :

| 30 ( خرج رجل من طاحية مهاجرا يقال له : بيرح بن أسد فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله بأيام ، فرآه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فعلم أنه غريب فقال له : من أين أنت ؟ قال : من أهل عمان ، قال : من أهل عمان ؟ قال : نعم ، فأخذ بيده فأدخله علاى أبي بكر رضي الله عنه فقال : هاذا من الأرض التي سمعت رسول الله يقول : إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بناحيتها البحر ، بها حي من العرب ، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر ) ( حم وأبو نعيم وقال حم : إنما هو : سمعت يعني أبا بكر ، وقال يزيد بن هارون : سمعت بالرفع ، يعني عمر ، قال ابن كثير : رواية النصب وجعله في مسند الصديق أولاى ، فإن الإمام علي بن المديني رواه في مسند الصديق ثم قال :

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٢٣١