تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1722 عن الحسن البصري قال :

| 30 ( كان عمر رضي الله عنه قد حجر علاى أعلام قريش من المهاجرين الخروج إلاى البلدان إلا بإذن وأجل ، فشكوه فبلغه ، فقام فقال : ألا إني قد سننت الإسلام سن البعير ، يبدأ فيكون جذعا ثم ثنائيا ثم رباعيا ثم سداسيا ثم بازلا ، فهل ينتظر بالبازل إلا النقصان ألا وإن الإسلام قد بزل ، ألا وإن قريشا يريدون أن يتخذوا مال الله مغرمات دون عباده ، ألا فأما وابن الخطاب حي فلا ، إني قائم دون شعب الحرة آخذ بحلاقيم قريش وحجزها أن يتهافتوا في النار ) ( سيف ، كر ) . )

1723 عن الشعبي قال :

| 30 ( لم يمت عمر رضي الله عنه حتى ملته قريش وقد حصرهم بالمدينة وأسبغ عليهم وقال : إن أخوف ما أخاف علاى هاذه الأمة انتشاركم في البلاد ، فإن كان الرجل يستأذنه في الغزو وهو ممن حصر في المدينة من المهاجرين ، ولم يكن فعل ذالك بغيرهم من أهل مكة فيقول : قد كان لك في غزوك مع النبي ما يبلغك ، وخير لك من الغزو اليوم أن لا ترى الدنيا وتراك ، فلما ولي عثمان خلى عنهم فاضطربوا في البلاد وانقطع إليهم الناس . قال محمد وطلحة : فكان ذالك أول وهن دخل علاى الإسلام ، وأول فتنة كانت في العامة ليس إلا ذالك ) ( سيف ، كر ) . )

1724 عن حنظلة بن نعيم أن عمر رضي الله عنه سأله :

| 30 ( ممن أنت ؟ فقال : من عنزة ، فقال : سمعت رسول الله يقول : عنزة حي من هاهنا مبغى عليهم منصورون ) ( حم ، ع ، طس ، ص ) . )

1725 عن عمر رضي الله عنه قال :

| 30 ( لولا أني سمعت رسول الله يقول : إن الله سيمنع الدين من نصارى ربيعة علاى شاطىء الفرات ، ما تركت بها عربيا إلا قتلته أو يسلم ) ( أبو عبيد في الأموال ، ن ، ع والشاشي وابن جرير ، ص ) . )

1726 عن خالد بن معدان رضي الله عنه :

| 30 ( أن عمر بن الخطاب كتب إلاى يزيد أن ابعث جيشا وادفع لواءهم إلاى رجل من ربيعة ، فإني سمعت رسول الله يقول : لا يهزم جيش لواؤهم مع رجل من ربيعة ) ( أبو أحمد الدهقاني في الثاني من حديثه ، ورجاله ثقات ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٥٩