تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الملائكة ، فإذا أشرق الصبح ، طردت الملائكة الظلمة حتى تجعلها في المغرب | وينسلخ الجلباب ، وإذا أظلم الليل طردت الملائكة الضوء حتى تجعله في طرف | الهواء ، فهما كذلك يتراوحان لا يبليان ، ولا ينفدان ، وأما إسخان الماء في | الشتاء ، وبرده في الصيف ، فإن الشمس إذا سقطت تحت الأرض ، سارت حتى | تطلع من مكانها ، فإذا طال الليل في الشتاء ، كثر لبثها في الأرض ، فسخن الماء | لذلك ، فإذا كان الصيف مرت مسرعة لا تلبث تحت الأرض لقصر الليل ، فثبت | الماء على حاله باردا ، وأما السحاب فينشق من طرف الخافقين : السماء والأرض ، | فيظل عليه الغبار ، مكفف من المزاد المكفوف ، حوله الملائكة صفوف ، تخرقه | الجنوب والصبا ، وتلحمه الشمال والدبور ، وأما قرار ماء الرجل فإنه يخرج ماؤه من | الإحليل ، وهو عرق يجري من ظهره حتى يستقر قراره في البيضة اليسرى ، وأما ماء | المرأة ، فإن ماءها في التريبة يتغلغل ، لا يزال يدنو حتى يذوق عسيلتها ، وأما موضع | النفس ففي القلب معلق بالنياط ، والنياط يسقي العروق ، فإذا هلك القلب انقطع | العرق ، وأما شراب المولود في بطن أمه ، فإنه يكون نطفة أربعين ليلة ، ثم علقة | أربعين ليلة ، ومشيجا أربعين ليلة ، وعميسا أربعين ليلة ، ثم مضغة أربعين ليلة ، | ثم العظم حنيكا أربعين ليلة ، ثم جنينا ، فعند ذلك يستهل وينفخ فيه الروح ، فإذا | أراد الله تعالى أن يخرجه تاما أخرجه ، وإذا أراد أن يؤخره في الرحم تسعة أشهر ، | فأمره نافذ ، وقوله صادق ، تحملت عليه عروق الرحم ، ومنها يكون غذاء الوليد ، | وأما مخرج الجراد ، فإنه نثره حوت في البحر ، يقال له : الإبزار ، وفيه يهلك ، | وأما البلد الأمين : فبلد مكة ، مهاجر الغيث والرعد والبرق لا يدخلها الدجال ، وآية | خروجه : إذا منع الحياء ، وفشا الزنا ونقض العهد ' ( كر ، وابن شاهين ) . |

20001 - عن الزهري رضي الله عنه قال : ' بعث رسول الله صلى الله عليه

وسلم كعب بن |

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٤٨