تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه بالمدينة فأنبأته بأمر الحية ، فقال : صدقت ، سمعت رسول الله يقول : لقد آمن بي قبل أن أبعث بأربعمائة سنة ) ( أبو نعيم في الدلائل ) . )

19262 عن إبراهيم رضي الله عنه قال :

| 30 ( قال رسول الله : الدية على الميراث ، والعقل على العصبة ) ( ص ) . )

19263 عن معمر قال :

| 30 ( اختلف النخعي والشعبي في ميراث ابن الملاعنة ، فبعثوا إلى المدينة رسولا يسأل عن ذلك ، فرجع فحدثهم عن أهل المدينة : أن المرأة التي لاعنت زمن النبي زوجها فرق النبي بينهما ، فتزوجت فولدت أولادا ، ثم توفي ابنها الذي لاعنت عليه ، فورثت المه منه السدس ، وورثت إخوته منها الثلث ، وكان ما بقي بين آخوته وأمه على قدر مواريثهم ، صار لأمه الثلث ولإخوته الثلثان ) ( عب ) . )

19264 عن إبراهيم رضي الله عنه قال :

| 30 ( كان رسول الله يفرغ يمينه لطعامه وشرابه ولوضوئه وأشباه ذلك ، ويفرغ شماله للاستنجاء والامتخاط وأشباه ذلك ) ( ض ) . )

19265 عن إبراهيم رضي الله عنه قال :

| 30 ( كانوا يحبون للجنب إذا أراد أن يطعم أو ينام أن يتوضأ ) ( ض ) . )

19266 عن إبراهيم رضي الله عنه قال :

| 30 ( كانوا يستحبون اللحد ويكرهون الشق ) ( ابن جرير ) . )

19267 عن إبراهيم رضي الله عنه قال :

| 30 ( كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنه بربه عز وجل ) ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله ( ص ) . )

19268 عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه قال :

| 30 ( من نظر إلى فرج امرأة وبنتها لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) ( عب ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٣٠٧