رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع ، فلما نزلها رسول الله أقام فيها شهرا ، فصالح فيها بين بني مدلج وحلفائهم من ضمرة فوادعهم ، فقال لي علي : هل لك ي اا أبا اليقظان أن نأتي ه اؤلاء نفر من بني مدلج يعملون في عين لهم فننظر كيف يعملون ؟ فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعة ، ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور من النخل في دقعاء من الأرض فنمنا فيه ، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله بقدمه ، فجلسنا وعقد ت تربنا من تلك الدقعاء ، فيومئذ قال رسول الله لعلي رضي الله عنه : ي اا أبا تراب لما عليه من التراب ، فأخبرناه بما كان من أمرنا ، فقال : ألا أخبركما بأشقى الناس رجلين ؟ قلنا : بلى ي اا رسول الله قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك ي اا علي على ه اذه ووضع رسول الله يده على رأسه حتى تبل منها ه اذه ، ووضع يده على لحيته ) ( كر ، وابن النجار ) . )
18312 عن أبي ليلى الكندي قال :
| 30 ( جاء خباب بن الأرت إلى عمر رضي الله عنه فقال : ادنه فما أحد أحق به اذا المجلس منك إلا عمار بن ياسر رضي الله عنه ، فجعل خباب يريه آثارا في ظهره مما عذبه المشركون ) ( ابن سعد ، ش ، حل ) . )
18313 عن عامر الشعبي قال :
| 30 ( قال عمر لعمار رضي الله عنه : أساءك عزلنا إياك ؟ قال : لئن قلت ذاك ، لقد ساءني حين استعملتني ، وساءني حين عزلتني ) ( ابن سعد ، كر ) . )
18314 عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( كنا جلوسا عند النبي ب فجاء عمار رضي الله عنه ، يستأذن ، فعرف صوته ، فقال : ائذنوا له ، فلما دخل قال مرحبا بالطيب المطيب ) ( ط ، ش ، حم ، ت : حسن صحيح ، ه ، ع ، وابن جرير