تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يراك ويرى عملك ، وقد رأيت تقديمي إياك علاى من هم أقدم سابقة منك ، ومن كان أعظم غنى عن الإسلام وأهله منك فكن من عمال الآخرة ، وأرد بما تعمل وجه الله ، وكن والدا لمن معك ، ولا تكشفن الناس عن أستارهم ، واكتف بعلانيتهم ، وكن مجدا في أمرك ، واصدق اللقاء إذا لقيت ، ولا تجبن ، وتقدم في الغلول وعاقب عليه ، وإذا وعظت أصحابك فأوجز ، وأصلح نفسك تصلح لك رعيتك ) ( ابن سعد ) . )

( 336 ) عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه أن أبا بكر رضي الله عنه قال

لعمرو بن العاص :

| 30 ( إني قد استعملتك علاى من مررت من بليا وعذرة وسائر قضاعة ومن سقط هناك من العرب ، فاندبهم إلاى الجهاد في سبيل الله ، ورغبهم فيه ، فمن تبعك منهم فاحمله وزوده ، ووافق بينهم واجعل كل قبيلة علاى حدتها ومنزلتها ) ( ابن سعد ) . )

( 337 ) عن عمرو بن الخطاب رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله بويع لأبي بكر في ذالك اليوم فلما كان من الغد جاءت فاطمة إلاى أبي بكر معها علي رضي الله عنهم فقالت : ميراثي من رسول الله أبي ، قال : أمن الرثة أو من العقد ؟ قالت : فدك وخيبر وصدقاته بالمدينة أرثها كما ترثك بناتك إذا مت ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أبوك والله خير مني وأنت خير من بناتي ، وقد قال رسول الله : لا نورث ، ما تركناه صدقة ، يعني هاذه الأموال القائمة فتعلمين أن أباك أعطاكها ؟ فوالله لئن قلت : نعم لأقبلن قولك ، ولاصدقنك ، قالت : جاءتني أم أيمن فأخبرتني أنه أعطاني فدك ، قال عمر : فسمعته يقول : هي لك ، فإذا قلت قد سمعته فهي لك ، فأنا أصدقك فأقبل قولك ، قالت : قد أخبرتك بما عندي ) ( ابن سعد ) ورجاله ثقات سوى الواقدي . )

( 338 ) عن أم خالد بنت ( خالد ) سعيد بن العاص قالت :

| 30 ( قدم أبي من اليمن إلاى المدينة بعد أن بويع لأبي بكر رضي الله عنه ، فقال لعلي وعثمان : أرضيتم بني عبد مناف أن يلي هاذا الأمر عليكم غيركم ؟ فنقلها عمر إلاى أبي بكر فلم يحملها أبو بكر علاى خالد وحملها عمر عليه ، وأقام خالد ثلاثة أشهر لم يبايع أبا بكر ، ثم مر عليه

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٩٦