عبد الملك المسجد الحرام ، فنظر إلى محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهما وقد أحدق به الناس ، فأرسل إليه فقال : أخبرني عن يوم القيامة ، ما يأكل الناس فيه وما يشربون ؟ فقال محمد بن علي للرسول : يحشرون على مثل فرصة النقي ، فيها أنهار تفجر ) ( كر ) . )
20087 عن جعفر بن محمد ، عن أبيه رضي الله عنه :
| 30 ( أن النبي رفع قبره عن الأرض شبرا ) ( ابن جرير ) . )
20088 عن أبي جعفر قال :
| 30 ( وجد في نعل سيف رسول الله : إن أعتى الناس على الله تعالى ثلاثة : من قتل غير قاتله ، أو ضرب غير ضاربه ، أو آوى محدثا ؛ فلا يقبل الله تعالى منه صرفا ولا عدلا ، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله على رسوله ) ( ش ) . )
20089 عن أبي جعفر محمد بن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج ، وما من شيء أحب إلى الله تعالى من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وإن أسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عليه من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه ) ( كر ) . )
20090 عن أبي جعفر رضي الله عنه :
| 30 ( أن رسول الله خرج في جيش ، فأدركته القائلة وهو ما يلي الينبع ، فاشتد عليه حر النهار ، فانتهوا إلى سمرة ، فعلقوا أسلحتهم عليها ، وفتح الله تعالى عليهم ، فقسم رسول الله موضع السمرة لعلي رضي الله عنه في نصيبه ، قال : فاشترى حولها بعد ذلك ، فأمر مملوكيه أن يفجروا لها عينا ، فخرج لها مثل عين الجزور ، فجاء البشير يسعى إلى علي يخبره بالذي كان ، فجعلها علي رضي الله عنه صدقة ، فكتبها : صدقة لله تعالى ، يوم