حتى اخضلت لحيته ، ثم قال : أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر ؟ فسكت القوم ، فقال : ألا تجيبوني فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون ذاك رجل يكتم إيمانه وهاذا رجل أعلن إيمانه ) ( البزار ) . )
( 163 ) عن أبي بكر بن حفص رضي الله عنه قال :
| 30 ( بلغني أن أبا بكر كان يصوم الصيف ويفطر الشتاء ) ( حم في الزهد ) . )
( 164 ) عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
| 30 أنه كان يقوم في الصلاة كأنه عود ، وكان أبو بكر يفعل ذالك . قال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة ) ( ابن سعد ، ش ) . )
( 165 ) عن محمد بن سيرين قال :
| 30 ( لم أعلم أحدا استقاء من طعام أكله غير أبي بكر ، فإنه أتي بطعام فأكله ثم قيل له : جاء به ابن النعيمان ، قال : فأطعمتموني كهانة ابن النعيمان ثم استقاء ) ( حم في الزهد ) . )
( 166 ) عن زيد بن أسلم رضي الله عنه :
| 30 ( أن أبا بكر شرب لبنا من الصدقة ولم يعلم ، ثم أخبر به فتقيأه ) ( أبو نعيم ) . )
( 167 ) عن زيد بن أرقم قال :
| 30 ( كان لأبي بكر مملوك يغل عليه ، فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة ، فقال له المملوك ما لك كنت تسألني كل ليلة ولم تسألني الليلة ؟ قال : حملني علاى ذالك الجوع ، من أين جئت بهاذا ؟ قال : مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدوني ، فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطوني ، قال : أف لك كدت أن تهلكني ، فأدخل بيده في حلقه فجعل يتقيأ وجعلت لا تخرج ، فقيل له : إن هاذه لا تخرج إلا بالماء ، فدعا بعس من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها ، فقيل له : يرحمك الله كل هاذا من أجل هاذه اللقمة قال : لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها سمعت رسول الله يقول : كل جسد نبت من سحت فالنار أولاى به ، فخشيت أن ينبت شيء من جسدي من هاذه اللقمة ) ( الحسن بن سفيان ، حل والدينوري في المجالسة ) . )
( 168 ) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال :
| 30 ( كنت عند أبي بكر فأتاه غلام فأتاه