تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 1438 ) عن محمد بن جبير عن أبيه أن عمر رضي الله عنه قال :

| 30 ( إن ضرب عبد الرحمان بن عوف إحدى يديه علاى الأخرى فبايعوه ) ( كر ) . )

( 1439 ) عن أسلم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :

| 30 ( بايعوا لمن بايع له عبد الرحمان بن عوف فمن أبى فاضربوا عنقه ) ( كر ) . )

( 1440 ) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال :

| 30 ( دخلت علاى رسول الله وعنده أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم قد خلص بهم ، فسلمت فلم يرد علي فمثلت قائما لألتمس فراغه وخلوته خشية أن أكون أحدثت ، فناجى أبا بكر طويلا ثم خرج ، ثم عمر ثم خرج ، ثم عثمان فخرج ، فأقبلت أستغفر الله وأعتذر فقلت : سلمت عليك فلم ترد علي ، فقال : شغلني هاؤلاء عنك ، فقلت : بماذا ؟ قال : أعلمت أبا بكر أنه من بعدي ، وقلت : انظر كيف تكون ، فقال : لا قوة إلا بالله ادع الله لي ، ففعلت والله فاعل به ذالك ، ثم قلت لعمر مثل ذالك ، فقال : لا قوة إلا بالله حسبي الله ، والله حسبه ، ثم قلت لعثمان مثل ذالك وأنت مقتول ، فقال : لا قوة إلا بالله ، ادع الله لي بالشهادة ، فقلت له : إن صبرت ولم تجزع ، فقال : أصبر وأوجب الله له الجنة وهو مقتول ، فلما جاءت إمارته ما ألونا عن أعلاها ذي فرق ) ( سيف كر ) . )

( 1441 ) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال :

| 30 ( دخل علاى عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين نزل به الموت عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمان بن عوف والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص ، وكان طلحة بن عبيد الله غائبا بأرض السواد ، فنظر إليهم ساعة ثم قال : إني نظرت لكم في أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم ، فإن كان شقاق فهو منكم ، وأن الأمر إلاى ستة : إلاى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبد الرحمان بن عوف والزبير بن العوام وطلحة وسعد ، ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيتها الثلاثة ، فإن كنت علاى شيء من أمر الناس يا عثمان فلا تحملن بني أبي معيط علاى رقاب الناس ، وإن كنت علاى شيء من أمر الناس يا عبد الرحمان فلا تحملن أقاربك علاى

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٣٧٦