النبي في المنزل ؟ فأومأ إليهما بالشام ، ثم استشاراه فأومأ إليهما بالشام ، ثم استشاراه فأومأ إليهما بالشام ، ثم قال في الثالثة : عليكم بالشام ، فإنها صفوة بلاد الله ، يسكنها خيرته من عباده ، ومن أبى فليلحق بيمنه ، وليسق بغدره ، فإن الله تعالى قد تكفل لي بالشام وأهله ) ( كر ) . )
18981 عن معروف قال :
| 30 ( سمعت واثلة بن الأسقع يقول : إن الملائكة تغشى مدينتكم ه اذه يعني دمشق ليلة الجمعة ، فإذا كان بكرة افترقوا على أبواب دمشق براياتهم وبنودهم فيكونون سبعين ، ثم ارتفعوا ويدعون الله لهم : اللهم اشف مريضهم ، ورد عليهم . . . ) ( كر ) . )
18982 عن واثلة رضي الله عنه قال :
| 30 ( سمعت رسول الله يقول : أول من يلحقني من أهلي أنت ي اا فاطمة وأول من يلحقني من أزواجي زينب ، وهي أطولهن كفا ، وكانت زينب من أعمل الناس لقبال أو شسع أو قربة أو إداوة ، وتفتل وتحمل وتعطي في سبيل الله ، فلذلك قال رسول الله : أطولهن كفا ) ( كر ) . )
18983 عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال :
| 30 ( كان إسلام الحجاج بن علاط البهزي ثم السلمي ، أنه خرج في ركب من قومه يريد مكة ، فلما جن عليه الليل وهم في واد موحش مخيف قفر ، فقال له أصحابه : ي اا أبا كلاب قم فاتخذ لنفسك وأصحابك أمانا ، فقام الحاج ، فجعل يقول : أعيذ نفسي وأعيذ صحبي من كل جني به اذا النقب ، حتى أؤوب سالما وركبي ، فسمع صوت قائل يقول : ( ي اا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان ) ، فلما قدموا مكة خبر بذلك في نادي قريش ، فقالوا : صدقت والله ي اا أبا كلاب إن ه اذا مما يزعم محمد أنه أنزل عليه ، قال : قد والله سمعته وسمعه ه اؤلاء معي ، فبينما هم كذلك إذ جاء العاصي بن وائل السهمي ، فقالوا له : ي اا أبا هاشم أما تسمع ما يقول أبا كلاب ؟ قال : وما يقول ؟ فخبروه بذلك ، فقال : وما يعجبكم من ذلك ؟ إن الذي سمع هناك هو الذي ألقاه على لسان محمد ، فنهنه