تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لخير عندهم ، ولا يصرف عنهم شرا لشر عندهم ، وقد غيروا كتابهم ، وألحقوا فيه ما ليس فيه ، والعرب الأميون صفر من الله لا يعبدونه ولا يدعونه ، أجهدهم عيشا ، وأضلهم دينا في ظلف من الأرض ، معه فئة الصحابة فجمعهم الله بمحمد وجعلهم الأمة الوسطى ، نصرهم بمن اتبعهم ونصرهم على غيرهم حتى قبض الله نبيه فركب منهم الشيطان مركب الذي أنزله عنه وأخذ بأيديهم ونعى هلكهم : ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم علاى أعقابكم ومن ينقلب علاى عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ﴾ ، إن من حولكم من العرب منعوا شاتهم وبعيرهم ولم يكونوا في دينهم ، وإن رجعوا إليه أزهد منهم يومهم هاذا ، ولم يكونوا في دينكم أقوى منكم يومكم هاذا علاى ما فقدتم من بركة نبيكم ، ولقد وكلكم إلاى الكافي الولي الذي وجد ضالا فهداه ، وعائلا فأغناه ، وكنتم علاى شفا حفرة من النار فأنقذكم منها ، والله لا أدع أقاتل علاى أمر الله حتى ينجز الله وعده ، ويوفي لنا عهده ، وقتل من قتل منا شهيدا من أهل الجنة ، ويبقى من بقي منا خليفة ووارثه في أرضه ، قضى الله الحق وقوله الذي لا خلف فيه : ﴿ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ﴾ ثم نزل ( كر ) قال ابن كثير : فيه انقطاع بين صالح بن كيسان والصديق لكنه يشهد لنفسه بالصحة لجزالة ألفاظه وكثرة ما له من الشواهد . )

( 389 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 ( خرج أبي شاهرا سيفه ، راكبا إلاى راحلته ذي القصة ، فجاء علي بن أبي طالب فأخذ بزمام راحلته وقال : إلاى أين يا خليفة رسول الله ، أقول لك ما قال لك رسول الله يوم أحد : شم سيفك ولا تفجعنا بنفسك ، فوالله لئن أصبنا بك لا يكون للإسلام بعدك نظام أبدا ، فرجع وأمضى الجيش ) ( زكريا الساجي ) . )

( 390 ) عن يزيد بن أبي سفيان قال :

| 30 قال أبو بكر رضي الله عنه : ( لما بعثني

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ١١٢