الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس بعطن ) )
( حم ق ) عن ابن عمر رضي الله عنهما ( ز ) .
( 10046 ) قال النبي :
| 30 ( بينما أنا في الحطيم مضطجعا إذ أتاني آت فقد ما بين هاذه إلى هاذه فاستخرج قلبي ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا فغسل قلبي بماء زمزم ثم حشي ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض يقال له البراق يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح قيل : من هاذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ففتح فلما خلصت فإذا فيها آدم ، فقال : هاذا أبوك فسلم عليه ، فسلمت عليه ، فرد السلام ثم قال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية فاستفتح ، فقيل : من هاذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال لمحمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خلصت إذا بيحيى وعيسى وهما ابنا الخالة ، قال : هاذا يحيى وعيسى فسلم عليهما ، فسلمت فردا ثم قالا : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح ، قيل : من هاذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به فنعم المجىء جاء ففتح ، فلما خلصت إذا يوسف ، قال : هاذا يوسف فسلم عليه ، فسلمت عليه فرد ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح ، قيل : من هاذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح ، فلما خلصت إذا إدريس ، قال : هاذا إدريس فسلم عليه ، فسلمت فرد ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد بي إلى السماء الخامسة فاستفتح ، قيل : من هاذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل :