يقول : ( خذوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود ، وسالم مولاى أبي حذيفة ، ومن أبي بن كعب ، ومن معاذ بن جبل ، قال : ثم قال رسول الله : لقد هممت أن أبعثهم في الأمم كما بعث عيسى ابن مريم الحواريين ، قالوا : يا رسول الله أفلا تبعث أبا بكر وعمر فهما أعلم وأفضل ؟ فقال : إني لا غنى بي عنهما ، إنهما مني بمنزلة السمع والبصر وبمنزلة العينين من الرأس ) ( كر ) . )
( 252 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( آخى رسول الله بين أبي بكر وعمر ، فبينما هو قاعد إذ طلع كل واحد منهما آخذ بيد صاحبه ، فقال رسول الله : هاذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي ) ( كر ) . )
( 253 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( يؤتى بأقوام يوم القيامة فيوقفون بين يدي الله تعالاى فيؤمر بهم إلاى النار ، فإذا هم الزبانية تأخذهم وقربوا من النار وهم مالك أن يأخذهم ، قال الله تعالاى لملائكة الرحمة : ردوهم فيردونهم ، فيقفون بين يدي الله تعالاى طويلا فيقول : عبادي أمرت بكم إلاى النار بذنوب سلفت لكم واستوجبتم بها وقد ردعتكم وقد وهبت ذنوبكم لحبكم أبا بكر وعمر ) ( كر ) . )
( 254 ) عن ابن عمر رضي الله عنه
| 30 أن رسول الله دخل المسجد وعن يمينه أبو بكر وعن يساره عمر فقال : ( هاكذا نبعث يوم القيامة ) ( كر ) . )
( 255 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( خرج رسول الله بين أبي بكر وعمر ثم قال : ( هاكذا نموت وهاكذا ندفن وهاكذا ندخل الجنة ) ( كر ) . )
( 256 ) عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي قال :
| 30 ( في السماء ملكان : أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكلاهما مصيب ، أحدهما يأمر جبريل والآخر ميكائيل ، ونبيان : أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشدة وكل مصيب وذكر إبراهيم ونوحا ، ولي صاحبان : أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشدة وذكر أبا بكر وعمر ) ( كر ) . )
( 257 ) عن عبد الله بن يسر الكندي عن عبد الله بن عمرو قال :
| 30 ( قال