تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجلال والإكرام } وقال : ﴿ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ﴾ ، ثم قال : إن الله عمر محمدا وأبقاه حتى أقام دين الله وأظهر أمره ، وبلغ رسالة الله ، وجاهد في سبيل الله ، ثم توفاه الله علاى ذالك ، وقد ترككم علاى الطريق ، فلن يهلك هالك إلا من بعد البينة والشفاء ، فمن كان الله ربه فإن الله حي لا يموت ، ومن كان يعبد محمدا ويقول له إلها فقد هلك إلهه ، فاتقوا الله أيها الناس واعتصموا بدينكم وتوكلوا علاى ربكم ، فإن دين الله قائم ، وإن كلمة الله تامة ، وإن الله ناصر من نصره ومعز دينه ، وإن كتاب الله بين أظهرنا وهو النور والشفاء وبه هدى الله محمدا وفيه حلال الله وحرامه ، والله لا نبالي من يغلب علينا من خلق الله ، إن سيوف الله لمسلولة ما وضعناها بعد ، وإنا لمجاهدون من خالفنا كما جاهدنا مع رسول الله فلا يبقين أحد إلا علاى نفسه ) ( هق في الدلائل ) . )

( 1022 ) عن ابن عباس رضي الله عنهما

| 30 أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكر له ما حمله علاى مقالته التي قال حين توفي رسول الله قال : ( كنت أتأول هاذه الآية : ﴿ وكذالك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء علاى الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا ﴾ ، فوالله إن كنت لأظن أنه سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها ، وإنه الذي حملني علاى أن قلت ما قلت ) ( هق في الدلائل ) . )

( 1023 ) عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنهم قال :

| 30 ( لما فتحنا السوس وجدنا دانيال في بيت وأن جيفته لترشح منه لم يتغير منه شيء وعنده في البيت الذي كان فيه مال ، فكتب فيه أبو موسى إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر أن اغسلوه وحنطوه وكفنوه وصلوا عليه وادفنوه ، قال قتادة : وبلغني أنه دعا أن يورث ماله المسلمين . قال قتادة : وبلغني أن الأرض لا تسلط علاى الجسد الذي لم يعمل خطيئة ) ( المروزي في الجنائز ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٢٦٢