ي اا نبي الله ؟ قال : أشهد أن لا إل اه إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : تقول : اللهم إني أشهدك أني مهاجر مجاهد ، ففعل ، ثم قال النبي : ما أنت سائلي شيئا أعطيه أحدا من الناس إلا أعطيتك فقال : أما إني لا أسألك مالا ، إني أكثر قريش مالا ، ول اكن أسألك أن تستغفر لي ، وقال : كل نفقة أنفقتها لأصد بها عن سبيل الله ، فوالله لئن طالت بي حياة لأضعفن ذلك كله في سبيل الله ) ( كر ) . )
18252 عن شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن أنس قال :
| 30 ( قتل عكرمة رضي الله عنه بن أبي جهل صخرا الأنصاري ، فبلغ ذلك النبي فضحك ، فقال الأنصار : ي اا رسول الله تضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا ؟ قال : ما ذاك أضحكني ول اكنه قتله وهو معه في درجته ) ( كر ) . )
18253 عن عكرمة بن خالد :
| 30 ( أن عكرمة بن أبي جهل فر يوم الفتح ، فكتبت إليه امرأته فردته فأسلم ، وكانت قد أسلمت قبل ذلك ، فأقرهما النبي على نكاحهما ) ( عب ) . )
516 ( عكراش بن ذؤيب رضي الله عنه )
18254 عن عبيد الله بن عكراش قال : حدثني أبي عكراش بن ذؤيب قال :
| 30 ( بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى أموالهم إلى رسول الله ، فقدمت عليه المدينة ، فوجدته جالسا بين المهاجرين والأنصار ، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطى ، فقال : من الرجل ؟ فقلت عكراش بن ذؤيب ، فقال : ارفع في النسب ، فقلت : ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد ، وه اذه صدقات بني مرة بن عبيد ، فتبسم رسول الله ثم قال : ه اذه إبل قومي ، ه اذه صدقات قومي ، ثم أمر بها أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها ، ثم أخذ بيدي فانطلق