تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالوا : لا نكاتبك على خطة حتى تقر بالرحم ان الرحيم ، قال سهيل : إذا لا أكاتب على خطة حتى أرجع ، قال رسول الله : اكتب باسمك اللهم ه اذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، قال : لا ، لا أقر ، لو أعلم أنك رسول الله ما خالفتك ولا عصيتك ، ول اكن محمد بن عبد الله ، فوجد الناس منها أيضا ، قال : اكتب محمد بن عبد الله وسهيل ابن عمرو ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ي اا رسول الله ألسنا على الحق ، أوليس عدونا على الباطل ؟ قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : إني رسول الله ولن أعصيه ولن يضيعني ، وأبو بكر رضي الله عنه متنح بناحية ، فأتاه عمر فقال : ي اا أبا بكر فقال : نعم ، قال : ألسنا على الحق ، أوليس عدونا على الباطل ؟ قال : بلى ، قال : فعلام نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : دع عنك ما ترى ي اا عمر فإنه رسول الله ولن يضيعه الله ، ولن يعصيه ، وكان في شرط الكتاب : أنه من كان منا فأتاك فكان على دينك رددته إلينا ، ومن جاءنا من قبلك رددناه إليك ، قال : أما من جاء من قبلي فلا حاجة لي برده ، وأما التي اشترطت لنفسك فتلك بيني وبينك ، فبينما الناس على ذلك الحال إذ طلع عليهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في الحديد قد خلا له أسفل مكة ، متوشح السيف ، فرفع سهيل رأسه فإذا هو بابنه أبي جندل ، فقال : ه اذا أول من قاضيتك عليه رده ، فقال النبي : ي اا سهيل إنا لم نقض الكتاب بعد ، قال : وما أكاتبك على خطة حتى ترده ، قال : فشأنك به ، فبهش أبو جندل إلى الناس فقال : ي اا معشر المسلمين أرد إلى المشركين يفتنونني في ديني ، فلصق به عمر رضي الله عنه وأبوه آخذ بيده يجتره ، وعمر يقول : إنما هو رجل ومعك السيف ، فانطلق به أبوه ، فكان النبي يرد عليهم من جاء من قبلهم يدخل في دينه ، فلما اجتمع نفر فيهم أبو بصير ردهم إليهم ، أقاموا بساحل البحر ، فكأنهم قطعوا على قريش متجرهم إلى الشام ، فبعثوا إلى رسول الله : إنا نراها منك صلة

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٥