تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قط إلا حقا ؟ قالوا : لا ، قال : فإنه قد قال لي فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة ، نحن | أمرناهم بذلك ، ثم نهاني أن أذكره لكم ، فانطلق عيينة حتى لقي أبا سفيان بن | حرب ، فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنما أنتم في مكر من | بني قريظة ، قال أبو سفيان : فنرسل إليهم نسألهم الرهن ، فإن دفعوا إلينا رهنا منهم | فصدقوا ، وإن أبوا فنحن منهم في مكر ، فجاءهم رسول أبي سفيان يسألهم الرهن ، | فقال : إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستحالفون محمدا ومن معه ، | فإن كنتم صادقين ، فارهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غدا ، قالت بنو قريظة : قد | دخلت علينا ليلة السبت ، فأمهلوا حتى يذهب السبت ، فرجع الرسول إلى أبي سفيان | بذلك ، فقال أبو سفيان - ورؤوس الأحزاب معه - هذا مكر من قريظة ، فارتحلوا ، | فبعث الله تعالى عليهم الريح ، حتى ما كان رجل منهم يهتدي إلى رحله ، فكانت | تلك هزيمتهم ، فبذلك يرخص الناس الخديعة في الحرب ' ( ابن جرير ) . |

20004 - عن الزهري رضي الله عنه قال : ' بعث رسول الله صلى الله عليه

وسلم عبد الله بن | حذافة رضي الله عنه فنادى في أيام التشريق فقال : إن هذه أيام أكل وشرب وذكر | لله تعالى ، لا تصوموا ! إلا من كان عليه صوم من هدي ' ( ابن جرير ، ابن عائذ ) . |

20005 - أنبأنا الوليد بن محمد بن مسلم ، عن الزهري رضي الله عنه قال : |

' غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك ، وهو يريد الروم وكفار العرب بالشام ، حتى إذا بلغ | تبوك أقام بها بضع عشرة ليلة ، ولقيه بها وفد ارح ووفد أهله فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم | على الجزية ، ثم انتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ولم يجاورها ' . |

20006 - عن الزهري رضي الله عنه قال : ' بعث رسول الله صلى الله عليه

وسلم بعثين | إلى كلب وغسان وكفار العرب الذين كانوا بمشارف الشام وأمر على أحد البعثين | أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ، وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص | رضي الله عنه ، فانتدب في بعث أبي عبيدة أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، فلما كان | عند خروج البعث دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة وعمرا رضي الله عنهما فقال : |

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٥٠