تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألحق بهم ، وإن الله تعالاى ذكر أهل النار فذكرهم بأسوإ أعمالهم ورد عليهم أحسنه ، فإذا ذكرتهم قلت : إني لأخاف أن أكون مع هاؤلاء وذكر آية الرحمة وآية العذاب فيكون العبد راغبا راهبا ولا يتمنى علاى الله غير الحق ، ولا يقنط من رحمته ولا يلقي بيديه إلاى الهلكة . فإن أنت حفظت وصيتي فلا يك غائب أحب إليك من الموت وهو آتيك ، وإن أنت ضيعت وصيتي فلا يك غائب أبغض إليك من الموت ولست بمعجزه ) ( ابن المبارك ، ش وهناد وابن جرير ، حل ) . )

( 190 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت : $ 30 ( لما حضر أبو بكر قلت :

لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى    إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

فقال أبو بكر رضي الله عنه : لا تقولي هاكذا يا بنية ، ولاكن قولي : ﴿ وجاءت سكرة الموت بالحق ذالك ما كنت منه تحيد ﴾ . وقال : انظروا ثوبي هاذين فاغسلوهما ثم كفنوني فيهما ، لأن الحي أحوج إلاى الجديد من الميت ، إنما هو للمهلة ) ( حم في الزهد وابن سعد وأبو العباس بن محمد بن عبد الرحمان الدغولي في معجم الصحابة ، ق ) . ) $

( 191 ) عن عبد الله بن شداد وابن أبي مليكة رضي الله عنهما وغيرهما

| 30 ( أن أبا بكر حين حضرته الوفاة أوصى أسماء ابنة عميس أن تغسله وكانت صائمة فعزم عليها : لتفطرن فإنه أقوى لك ) ( ابن سعد ، ش والمروزي في الجنائز ) . )

( 192 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :

| 30 ( قال أبو بكر في مرضه الذي مات فيه : انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت في الخلافة فابعثوا به إلاى الخليفة من بعدي ، فلما مات نظرنا فإذا عبد نوبي يحمل صبيانه ، وناضح كان يستقي عليه فبعثنا بهما إلاى عمر فقال : رحمة الله علاى أبي بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا ) ( ابن سعد ، ش وأبو عوانة : ق ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٥٤