تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قدمت على رسول الله من اليمن فأسلمت ، ومسح رسول الله برأسي ودعا لي بالبركة ، ثم أنزله على يزيد بن أبي سفيان ، ثم خرج في الجيش إلى الشام الذي بعثه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فلم يرجع ؛ فضعف يحي اى خالد بن زيد ه اذا ) ( كر ) . )

676 ( مسند هبار بن الأسود رضي الله عنه )

18953 عن هبار بن الأسود رضي الله عنه قال :

| 30 ( كان أبو لهب وابنه عتيبة بن أبي لهب تجهزا إلى الشام فتجهزت معهما ، فقال ابنه عتيبة : والله لأنطلقن إلى محمد ولأوذينه في ربه سبحانه وتعالى فانطلق حتى أتى النبي فقال : ي اا محمد هو يكفر بالذي دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى ، فقال النبي : اللهم ابعث عليه كلبا من كلابك ثم انصرف عنه فرجع إلى أبيه ، فقال : ي اا بني ما قلت له ؟ فذكر له ما قال له ، ثم قال : فما قال لك ؟ قال : اللهم سلط عليه كلبا من كلابك فقال : والله ي اا بني ما آمن عليك دعاءه ، فسرنا حتى نزلنا السراة ، وهي مأسدة ، فنزلنا إلى صومعة راهب ، فقال الراهب : ي اا معشر العرب ما أنزلكم ه اذه البلاد 0 فإنما تسرح الأسد فيها كما تسرح الغنم ، فقال لهم أبو لهب : إنكم عرفتم كبر سني وحقي ، فقلنا : أجل ، ي اا أبا لهب فقال : إن ه اذا الرجل قد دعا على ابني دعوة ، والله ما آمنها عليه فاجمعوا متاعكم إلى ه اذه الصومعة ، وافرشوا لابني عليها ، ثم افرشوا حولها ، ففعلنا ، فجمعنا المتاع ثم فرشنا له عليه وفرشنا حوله ، فبينا نحن حوله ، وأبو لهب معنا أسفل ، وبات هو فوق المتاع ، فجاء الأسد فشم وجوهنا ، فلما لم يجد ما يريد انقبض فوثب وثبة فإذا هو فوق المتاع ، فشم وجهه ثم هزمه هزمة ففشخ رأسه ؛ فقال أبو لهب : لقد عرفت أنه لا ينفلت من دعوة محمد ) ( كر ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٣١