لا أؤثر في أشعاركم وأبشاركم ، ألا فراعوني ، فإن استقمت فأعينوني ، وإن زغت فقوموني ، قال الحسن : خطبة والله ما خطب بها بعده ) ( ابن راهويه أبو ذر الهروي في الجامع ) . )
( 291 ) عن أبي بصرة رضي الله عنه قال :
| 30 لما أبطأ الناس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( من أحق بهذا الأمر مني ؟ ألست أول من صلى ، ألست . . . ألست . . . فذكر خصالا فعلها مع النبي ) ( ابن سعد وخيثمة الاطرابلسي في فضائل الصحابة ) . )
( 292 ) عن علي بن كثير قال :
| 30 قال أبو بكر لأبي عبيدة رضي الله عنه : ( هلم أبايعك فإني سمعت رسول الله يقول : إنك أمين هاذه الأمة ، فقال أبو عبيدة : ما كنت لأفعل أن أصلي بين يدي رجل أمره رسول الله ، فأمنا حتى قبض ) ( ابن شاهين وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات كر ) . )
( 293 ) عن جابر رضي الله عنه قال :
| 30 ( أتيت أبا بكر أسأله فمنعني ، ثم أتيته أسأله فمنعني ، ثم أتيته أسأله فمنعني ، فقلت : إما تبخل ، وإما تعطي ؟ فقال : أتبخلني ، وأي داء أدوأ من البخل ، ما أتيتني من مرة إلا وأنا أريد أن أعطيك ) ( ش خ م والمحاملي في أماليه ق ) . )
294 أخبرنا معمر عن الزهري عن كعب بن عبد الرحمان ابن مالك عن أبيه قال :
| 30 ( كان معاذ بن جبل رجلا سمحا شابا جميلا من أفضل شباب قومه ، وكان لا يمسك شيئا ، فلم يزل يدان حتى أغلق ماله كله من الدين ، فأتى النبي يطلب له أن يسأل له غرماءه أن يضعوا له فأبوا ، فلو تركوا لأحد من أجل أحد تركوا لمعاذ من أجل النبي ، فباع النبي كل ما له في دينه ، حتى قام معاذ بغير شيء ، حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي علاى طائفة من اليمن أميرا ليجبره ، فمكث معاذ باليمن أميرا ، وكان أول من اتجر في مال الله هو ، ومكث حتى أصاب وحتى قبض النبي ، فلما قدم قال عمر لأبي بكر : أرسل إلاى هاذا الرجل فدع له ما يعيشه وخذ سائره ، فقال أبو بكر : إنما بعثه النبي ليجبره ، ولست بآخذ منه شيئا إلا أن يعطيني ، فانطلق عمر إلاى معاذ إذ لم يطعه أبو بكر فذكر ذالك عمر لمعاذ فقال : إنما