خلقانك ، فطرحت إليه بعض خلقانها ، فصر الدنانير بين أربعة وخمسة وستة ، فقسمها بين الفقراء وابن السبيل ، حتى قسمها كلها ، ثم قدم حبيب على عمر رضي الله عنه فأخبره الخبر ، قال : ما فعلت الدنانير ؟ قال : فرقها كلها ، قال : فلعل على أخي دينا قال : فاكتبوا إليه حتى يقبل إلينا ، فقدم عمير على عمر ، فسأله فقال : ي اا عمير ما فعلت الدنانير ؟ قال : قدمتها لنفسي وأقرضتها ربي ، وما كنت أحب أن يعلم بها أحد ، قال : ي اا عبد الله بن عمر قم فارحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا ، وهات ثوبين فتكسوهما إياه ، فقال عمير رضي الله عنه : أما الثوبان فنقلبهما ، وأما التمر فلا حاجة لنا فيه ، فإني تركت عند أهلي صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما ، قال : فانصرف عمير إلى منزله ، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات ، فبلغ ذلك عمر فقال : رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه : تمنوا ، فتمنى كل رجل أمنيته ، فقال عمر : ول اكني أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فأستعين بهم على أمور المسلمين ) ( كر ) . )
562 ( مسند عمير بن سلمة الضمري رضي الله عنه )
$
18537
| 30 عن عمير بن سلمة الضمري رضي الله عنه قال :
$ 30 ( خرجنا مع رسول الله ، حتى إذا كنا بالروحاء ، فإذا بحمار في بعض أحياء الروحاء فيه سهم قد عقر ، فقال رسول الله : دعوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه ، فأتى رجل من بهز ، فقال : ي اا رسول الله ه اذا حمار عقرته ، وه اذا سهمي فيه ، فشأنكم وشأنه فأمر رسول الله أبا بكر رضي الله عنه فقسمه على القوم وهم حرم ، ثم مضينا حتى إذا كنا بالأثاية ، إذا نحن بظبي حاقف على جبل فيه سهم ، فنظر إليه