للنبي الذي كان من أمر الرجل ، فأجاز أمان عمار ، ونهى يومئذ أن يجير رجل على أمير ، فتنازع عمار وخالد عند رسول الله ، حتى تشاتما ، فقال خالد بن الوليد : أيشتمني ه اذا العبد عندك ؟ أمنا والله لولاك ما شتمني ، فقال النبي : كف ي اا خالد عن عمار ، فإنه من يبغض عمارا يبغضه الله ، ومن يلعن عمارا يلعنه الله ، وقام عمار فانطلق ، فاتبعه خالد ، وأخذ بثوبه ، فلم يزل يترضاه حتى رضي عنه ، قال : وفيه نزلت : ﴿ ي اا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ يعني : أمراء السرايا ﴿ فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ﴾ حتى يكون الرسول هو الذي يقضي فيه } ( كر وسنده حسن ) . )
18279 عن عمار بن ياسر رضي الله عنه :
| 30 ( أنه صلى صلاة أخفها ، وقال : أما إني قد دعوت فيها بدعاء كان نبي الله يدعو به : اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وكلمة الإخلاص في الرضا والغضب ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بالقضاء ، وبرد العيش بعد الموت ، ولذة النظر إلى وجهك ، والشوق إلى لقائك ، وأعوذ بك من ضراء مضرة ، وفتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين ) ( ابن النجار ) . )
18280 عن الربيع بن عميلة قال :
| 30 ( كنا مع عمار بن ياسر رضي الله عنه ، وعنده أعرابي ، فذكروا المرض ، فقال الأعرابي : ما مرضت قط ، فقال عمار : لست منا ، إن المسلم يبتلى بالبلاء ، فيكون كفارة خطاياه ، فت تحات كما ت تحات ورق الشجر ، وإن الكافر يبتلى فيكون مثله كمثل البعير عقل فلا يدري لم عقل ؛ ويطلق ، فلا يدري لم أطلق ) ( كر ) . )
18281 عن الشعبي قال :
| 30 ( سئل عمار بن ياسر رضي الله عنه عن مسألة ،