يكلم أحدا منهم إلا عليا وعثمان ، فقال لعلي : يا علي هاؤلاء النفر يعرفون لك قرابتك من رسول الله وما آتاك الله من العلم والفقه ، فاتق الله إن وليت هاذا الأمر فلا ترفعن بني فلان علاى رقاب الناس ، وقال لعثمان : يا عثمان هاؤلاء القوم يعرفون لك صهرك من رسول الله وسنك وشرفك ، فإن أنت وليت هاذا الأمر فاتق الله ولا ترفع بني فلان علاى رقاب الناس ، ثم قال : ادعوا لي صهيبا ، فقال : صل بالناس ثلاثا ، وليجتمع هاؤلاء الرهط فليختلوا في بيت ، فإن اجتمعوا علاى رجل فاضربوا رأس من خالفهم ) ( ابن سعد ش ) . )
( 1414 ) عن عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير قالا :
| 30 ( قال عمر رضي الله عنه : ليصل بكم صهيب ثلاثا فانظروا فإن كان ذالك وإلا فأمر أمة محمد لا يترك فوق ثلاث ) ( مسدد ش ) . )
1415 عن أبي رافع :
| 30 ( أن عمر رضي الله عنه كان مستندا إلاى ابن عباس وعنده ابن عمر وسعيد بن زيد قال : اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا ولم أستخلف من بعدي أحدا ، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب فهو حر من مال الله ، فقال سعيد بن زيد : أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين لأئتمنك الناس ، وقد فعل ذالك أبو بكر رضي الله عنه وائتمنه الناس ، فقال عمر : قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا ، وإني جاعل هاذا الأمر إلاى هاؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله وهو عنهم راض ، ثم قال عمر رضي الله عنه : لو أدركني أحد رجلين ثم جعلت هاذا الأمر إليه لوثقت به : سالم مولاى أبي حذيفة ، وأبو عبيدة بن الجراح ) ( حم حب ك ) . )
( 1416 ) عن المسور بن مخرمة قال :
| 30 ( كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو صحيح يسأل أن يستخلف فيأبى ، فصعد يوما المنبر ، فتكلم بكلمات وقال : إن مت فأمركم إلاى هاؤلاء النفر الستة الذين فارقوا رسول الله وهو عنهم راض : علي بن أبي طالب ، ونظيره الزبير بن العوام ، وعبد الرحمان بن عوف ، ونظيره عثمان بن عفان ، وطلحة بن ( عبيد ) الله ونظيره سعد بن مالك ، ألا وإني أوصيكم بتقوى الله