وأشرس بن غاضرة الكندي رضي الله عنه ، وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم ) ( ابن أبي خيثمة ، والبغوي ، وابن منده ، وأبو نعيم ) . )
560 ( عمير بن وهب الجمحي رضي الله عنه )
$
18535 عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال :
| 30 ( جلس عمير بن وهب الجمحي مع صفوان بن أمية بعد مصاب أهل بدر بيسير في الحجر ، وكان عمير شيطانا من شياطين قريش ، وكان ممن يؤذي رسول الله وأصحابه ، ويلقون منه عناء وهم بمكة ، وكان ابنه وهب بن عمير من أسارى بدر ، فذكر أصحاب القليب ومصابهم ، فقال صفوان : والله إنه ليس في العيش خير بعدهم ، فقال له عمير : صدقت والله أما والله لولا دين علي ليس له عندي قضاء ، وعيال أخشى عليهم الضيعة بعدي ، لركبت إلى محمد حتى أقتله ، فإن لي قبله علة ، ابني أسير في أيديهم ، فاغتنمها صفوان منه ، فقال : فعلي دينك أنا أقضيه عنك ، وعيالك مع عيالي أسوتهم ما بقوا ، لا يسعهم شيء ، ويعجز عنهم ، قال عمير : فاكتم علي شأني وشأنك ، قال : أفعل ، ثم إن عميرا أمر بسيفه فشحذ له وسهم ، ثم انطلق حتى قدم المدينة ، فبينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في نفر من المسلمين في المسجد يتحدثون عن يوم بدر ، ويذكرون ما أكرمهم الله تعالى به وما أراهم من عدوهم ، إذ نظر عمر إلى عمير بن وهب حين أناخ بعيره على باب المسجد متوشحا السيف فقال : ه اذا الكلب عدو الله قد جاء متوشحا سيفه ، فدخل عمر على رسول الله فأخبره خبره ، قال : فأدخله علي ، فأقبل عمر رضي الله عنه حتى أخذ بحمالة سيفه في عنقه ، فلببه بها ، وقال لرجال ممن كان معه من الأنصار : ادخلوا على