الناس بالذي لهم والذي عليهم ، ويلين لهم في الحق ، ويشتد عليهم في الظلم ، فإن الله تعالى كره الظلم ونهى عنه وقال : ألا لعنة الله على الظالمين ، ويبشر الناس بالجنة وبعملها ، وينذر الناس بالنار وعملها ، ويتألف الناس حتى يتفقهوا في الدين ، ويعلم الناس معالم الحج وسننه وفرائضه ، وما أمر الله به في الحج الأكبر والحج الأصغر ، والحج الأكبر : الحج ، والحج الأصغر : العمرة ؛ وينهى الناس أن يصلي أحد في ثوب واحد صغير إلا أن يكون واسعا فيخالف بين طرفيه على عاتقيه ، ونهى أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ، ويفضي بفرجه إلى السماء ، ولا يعقص أحد شعر رأسه إذا عفا في قفاه ، وينهى إذا كان بين الناس هيج أن يدعو بدعوى القبائل والعشائر ، وليكن دعاؤهم إلى الله تعالى وحده لا شريك له ، فمن لم يدع إلى الله تعالى وحده ودعا بدعوى القبائل والعشائر فليعطفوا عليه بالسيف حتى يدعو الله تعالى وحده لا شريك له ، ويأمر الناس بإسباغ الوضوء : وجوههم وأيديهم إلى المرافق ، وأرجلهم إلى الكعبين ، ويمسحوا برؤوسهم كما أمرهم الله ، وأمره بالصلاة لوقتها ، وإتمام الركوع والخشوع ، وأن يغلس بالصبح ، ويهجر بالهاجرة حين تزيغ الشمس ، وصلاة العصر والشمس حية في الأرض ، والمغرب حين يقبل الليل ، ولا يؤخر المغرب حتى تبدو النجوم في السماء ، والعشاء أول الليل ، وأمره بالسعي إلى الجمعة إذا نودي بها ، والغسل عند الرواح إليها ، وأمره أن يأخذ من المغانم خمس الله ، وما كتب على المؤمنين من الصدقة في العقار عشر ما سقي بالبعل وسقت السماء ، وعلى سقي الغرب نصف العشر ، وفي كل عشر من الإبل
جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي