تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: كما قال.١

[٣١٩٩-] قلت: إن عليًا والزبير [رضي الله عنهما] اختصما في مولى لصفية رضي الله عنها٢ فقضى عمر [رضي الله عنه] بالعقل على علي [رضي الله عنه] والميراث للزبير.٣

١ انظر: الأوسط ٤/ ١٣٧.

٢ هي صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية، عمة رسول الله ﷺ، وهي أم الزبير بن العوام وشقيقة حمزة والمقوم وحجل بني عبد المطلب، لم يختلف في إسلامها من عمات النبي ﷺ، واختلف في عاتكة، وأروى.

والصحيح أنه لم يسلم غيرها، كانت في الجاهلية قد تزوجها الحارث بن حرب بن أمية أخو أبي سفيان بن حرب فمات عنها، فتزوجها العوام بن خويلد، فولدت له الزبير، وعبد الكعبة. عاشت كثيرًا، وتوفيت سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب ولها ثلاث وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع.

أسد الغاية ٥/٤٩٢، الإصابة ٤/٣٤٨، الإستيعاب ٤/٣٤٥.

٣ عن إبراهيم قال: اختصم علي والزبير إلى عمر في مولى صفية، فقال علي: مولى عمتي، وأنا أعقل عنه، وقال الزبير: مولى أمي، وأنا أرثه، فقضى عمر للزبير بالميراث، وقضى على علي بالميراث -كذا في الأصل وصوابه: بالعقل-.

قال إبراهيم: فالولاء لآل الزبير ما بقي لهم عقب، قلت: وما العقب؟ قال: ولد ذكر، فإذا لم يكن ولد ذكر رجع الولاء إلى علي.

سنن سعيد بن منصور ١/١١٦، باب الرجل يعتق فيموت ويترك ورثة ثم يموت المعتق، برقم٢٧٤

ومصنف عبد الرزاق ٩/٣٥، كتاب الولاء، باب ميراث المرأة والعبد يبتاع نفسه، برقم١٦٢٥٥

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٤٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٨ · ص ٤٤٦٣