تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: كما قال. ١

[٢٩٣٤-] قلت: كان ابن أبي ليلى يجيز شهادة صاحب هوى إذا كان فيهم عدلًا لا يستحل شهادة الزور. ٢

قال أحمد: ٣ ما يعجبني شهادة الجهمية، ٤

١ انظر قول الإمام إسحاق رحمه الله في: المحلى ٩/٣٧١، عمدة القارئ ١٣/٢٥٦، والمغني ٩/٢٢٤.

ونقل صاحب مخطوطة اختلاف الصحابة والتابعين رواية ثانية عنه قال: وقال ابن أبي ليلى، ومالك، وأبو عبيد، وإسحاق، وداود: "لا يسمع البينة بعد اليمين".

اختلاف الصحابة والتابعين لوحة رقم: (١٣٩)، وراجع: الأوسط ٣/٦٥.

٢ روى بشر بن الوليد عن أبي يوسف قال: حدثنا ابن أبي ليلى أن عيسى بن موسى قال له: أتجيز شهادة أهل الأهواء؟ قال: قلت: نعم. وأراهم لذلك أهلًا، إنما أدخلهم في الهوى الدين، إلا الخطابية فإن بعضهم يقبل عين فيشهد له، فلا أجيز شهادة هؤلاء. اختلاف الفقهاء للطحاوي ص ١٨٦.

٣ في العمرية بحذف: "لأحمد".

٤ الجهمية: أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار، والاضطرار إلى الأعمال، وأنكر الاستطاعات كلها، وزعم أن الجنة والنار تبيدان وتفنيان، وزعم أن الإيمان هو المعرفة بالله تعالى فقط، وأن الكفر هو الجهل به فقط، وقال: لا فعل ولا عمل لأحد غير الله تعالى وإنما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشمس ودارت الرحى من غير أن يكونا فاعلين، وزعم أن علم الله تعالى حادث، وامتنع من وصف الله تعالى بأنه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد، وأثبت كونه قادرًا فاعلًا، خالقًا، لأنه لا يوصف شيء من خلقه بالقدرة، والفعل والخلق.

الفرق بين الفرق ص ٢١١، وراجع: الملل والنحل للشهرستاني ١/٨٦.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٤١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٨ · ص ٤١١٥