[٢٩١٧-] قلت: شاهد ١ الزور ٢ ما يصنع به؟
قال: يقام للناس ويعرف ويؤدب. ٣
قال إسحاق: كما قال. إن كان من التجار بعثه إلى سوقه، وإن
١ في العمرية بلفظ: "شهادة".
٢ أصل الزور: تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته حتى يخيل لمن سمعه أنه بخلاف ما هو عليه. فتح الباري ٥/٢٦١.
٣ نقل هذه الرواية صاحب النكت والفوائد السنية ٢/٣٥٥.
قال في المقنع: وإذا علم الحاكم بشاهد الزور عزّره، وطاف به في المواضع التي يشتهر فيها، فيقال: إنا وجدنا هذا شاهدَ زورٍ فاجتنبوه. المقنع ٣/٧٢٠.
قال المرداوي: بلا نزاع، وللحاكم فعل ما يراه من أنواع التعزير به، ما لم يخالف نصًا أو معنى نص.
الإنصاف ١٢/١٠٧، وراجع: المغني ٩/٢٥٩، الكافي ٤/٥٣٢، والفروع ٦/٦٠١.
مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٩٢