تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٨٣٠-] قلت: ذبيحة الأخرس؟ ١

قال: يشير إلى السماء. ٢

١ خرس الإنسان: منع الكلام خلقة، فهو أخرس، والأنثى خرساء، والجمع خرس. المصباح المنير ١/١٦٦.

وقال الزبيدي: خرس خرسًا، صار أخرس بين الخرس محركة، وهو ذهاب الكلام عيًا، أو خلقةً. تاج العروس ٤/١٣٦ "مادة خرس".

٢ قال المرداوي: تباح ذبيحة الأخرس إجماعًا، وقال الأصحاب: يشير عند الذبح إلى السماء، وهو من مفردات المذهب. وظاهر كلام المصنف - ابن قدامة - وغيره أنّه لا بد من الإشارة إلى السماء، لأنّها علم على قصده التسمية.

قال المصنف في المغني: ولو أشار إشارة تدلّ على التسمية، وعلم ذلك، كان كافيًا.

قال المرداوي: وهو الصواب.

[] انظر: الإنصاف ١٠/٤٠٠، والإجماع لابن المنذر ص٢٥ برقم: ٢٢٠، والمغني ٨/٥٨٢-٥٨٣، والمبدع ٩/٢٢٣ ومختصر الخرقي ص٢١٠

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٨ · ص ٣٩٧٧