تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك، لما كان منه فيه ١ قضايا مختلفة، وقد حكى عبيدة ٢ ذلك. ٣

١ في العمرية بلفظ "في".

٢ هو عبيدة بن عمرو السلماني، بسكون اللام، ويقال بفتحها، المرادي أبو عمر الكوفي، تابعي كبير مخضرم، ثقة ثبت. كان شريح إذا أشكل عليه شيء سأله، مات سنة اثنتين وسبعين أو بعدها، والصحيح أنه مات قبل سنة سبعين.

تقريب التهذيب ص ٢٣٠، تذكرة الحفاظ ١/٥٠، تاريخ بغداد ١١/١١٧.

٣ عن ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال: "سألته عن فريضة فيها جد، فقال: لقد حفظت عن عمر بن الخطاب فيها مائة قضية مختلفة، قال: قلت عن عمر؟ قال: عن عمر.

رواه عبد الرزاق في المصنف ١٠/٢٦٢، كتاب الفرائض، باب فرض الجد، برقم ١٩٠٤٥.

والبيهقي في السنن الكبرى ٦/٢٤٥، كتاب الفرائض، باب التشديد في الكلام في مسألة الجد مع الإخوة، من طريق محمد بن سيرين.

وقد شنع ابن قتيبة على هذه الرواية فقال: إنه يستحيل أن يقضي عمر في أمر واحد بمائة قضية مختلفة فأين هذه القضايا، وأين عشرها، ونصف عشرها؟ أما كان في حملة الحديث من يخفظ منها خمسًا أو ستًا، ولو اجتهد مجتهد أن يأتي من القضاء في الجد بجميع ما يمكن فيه من قول ومن حيلة، ما كان يتيسر له أن يأتي فيه بعشرين قضية.

[] تأويل مختلف الحديث ص ١٩-٢٠.

ونقل ابن حجر قول أبي عبيدة، ثم قال: أنكر الخطابي هذا إنكارًا شديدا بما لا محصل له، وسبقه إلى ذلك ابن قتيبة في مقدمة مختلف الحديث، وما المانع أن يكون قول عبيدة (مائة قضية) على سبيل المبالغة. التلخيص الحبير ٣/١٠٠.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٨ · ص ٤٢٥٢