تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال إسحاق: لا بأس بهذا، لأن في قول أبي هريرة، ١ وابن عبّاس ٢ [رضي الله عنهما]

١ هو عبد الرحمن بن صخر، الدوسي اليماني. حفظ عن النبيّ ﷺ الكثير، وعن أبي بكر، وعمر، وأبي بن كعب. وكان من أوعية العلم، ومن كبار أئمّة الفتوى مع الجلالة والعبادة والتواضع، ولي إمرة المدينة، وناب أيضًا عن مروان في إمرتها. توفّي سنة ثمان وخمسين هجرية.

الإصابة ٤/٢٠٢، وأسد الغابة ٥/٣١٥، وتذكرة الحفاظ ١/٣٢، وطبقات الحفاظ صـ١٧.

وتقدم ذكر الأثر المروي عنه في التعليق على قول الإمام أحمد: (هذا أشد مما روي عن زيد بن ثابت) من هذه المسألة.

٢ هو عبد الله بن عباس، بن عبد المطلب، أبو العباس الهاشمي، ابن عمّ الرسول ﷺ، وأبو الخلفاء. دعا النبيّ ﷺ أن يفقّهه الله في الدين، ويعلّمه التأويل، وهو حَبر هذه الأمّة، وترجمان القرآن، وأحد العبادلة الأربعة. ولد سنة ثلاث قبل الهجرة، وتوفّي بالطائف سنة ثمان وستّين، وصلّى عليه محمّد بن الحنفية وقال: اليوم مات ربّاني هذه الأمّة،.

انظر: الإصابة ٢/٣٣٠، وأسد الغابة ٣/١٩٢، وتذكرة الحفاظ ١/٤٠، وحلية الأولياء ١/٣١٤، وتاريخ بغداد ١/١٧٣.

والأثر المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما رواه عبد الرزّاق بإسناده عن أبي طلحة، قال: عدا الذئب على الشاة فأفرى بطنها، فسقط منه شيء على الأرض، فسألت ابن عباس فقال: "انظر إلى ما سقط من الأرض فلا تأكله، وأمره أن يذكيها فيأكلها".

رواه عبد الرزّاق في مصنّفه ٤/٤٩٤، كتاب المناسك، باب ما يقطع من الذبيحة برقم: ٨٦١٣ من طريق ابن عيينة، عن ركين بن ربيع عن أبي طلحة.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٨ · ص ٤٠٠٨