تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مغفل ١ في الشحم. ٢

قال إسحاق: ٣ كما قال أجاد.

١ هو عبد الله بن مغفل بن عبيد بن نَهْم بفتح النون وسكون الهاء، أبو عبد الرحمن المزني، صحابي، بايع تحت الشجرة، ونزل البصرة. مات سنة سبع وخمسين، وقيل بعد ذلك.

تهذيب التهذيب ٦/٤٦، تقريب التهذيب صـ١٩٠.

٢ عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: كنا محاصرين قصر خيبر فرمى إنسان بجراب فيه شحم، فنزوت لآخذه، فالتفت، فإذا النبي ﷺ، فاستحيت منه".

الحديث أخرجه البخاري في صحيحه رقم: ٥٥٠٨. فتح الباري ٩/٦٣٦، كتاب الذبائح والصيد، باب ذبائح أهل الكتاب، وشحومها من أهل الحرب، وغيرهم.

ومسلم في صحيحه ٣/١٣٩٣، كتاب الجهاد والسير، باب جواز الأكل من طعام الغنيمة في دار الحرب برقم: ١٧٧٢ بلفظ: "أصبت جرابًا من شحم يوم خيبر"، قال: "فالتزمته فقلت: لا أعطي اليوم أحدًا من هذا شيئا". قال: "فالتفت فإذا رسول الله ﷺ مبتسمًا." كلاهما من طريق شعبة عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه.

قال ابن حجر: وفيه جواز أكل الشحم مما ذبحه أهل الكتاب، ولو كانوا أهل حرب. فتح الباري ٩/٦٣٨.

٣ في العمرية: قال أحمد بدل إسحاق، وهذا خطأ، والصواب ما أثبته؛ فقد نقل ابن قدامة وابن القيم رحمهما الله تعالى نص هذه الرواية، وذكرا قول الإمام إسحاق رحمه الله، بالإضافة إلى أنه الموافق لنسق الكتاب وترتيبه.

انظر: المغني ٨/٥٦٨ وأحكام أهل الذمة ١/٢٤٥ والمحلّى٧/٤٥٦.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويهج ٨ · ص ٣٩٦٥