تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزواج أم الحج

المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

إنى شاب لم أتزوج، فأيهما أفضل الحج أم الزواج؟

الجواب

لاشك أن الحج فرض لازم على كل مستطيع كما قال تعالى ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ آل عمران: 97.

ووجوبه على الفور عند جمهور الفقهاء، يحرم تأخيره عن أول فرصة له، والزواج مشروع ومرغب فيه بالآيات والأحاديث الكثيرة، غير أن الفقهاء قالوا: إنه قد يكون واجبا وقد يكون مندوبا، فهو واجب على من وجد نفقته وقدر على كل تبعاته وخاف العنت أى الوقوع فى الفاحشة إن لم يتزوج، ويكون مندوبا إن قدر عليه ولم يخف العنت إن لم يتزوج، بأن كانت حالته طبيعية وعنده من القدرة ما يكف به نفسه عن الفاحشة إن أخر الزواج.

وعلى هذا نقول: إن كان الزواج واجبا قدمه على الحج لأنه لو لم يتزوج وقع فى الفاحشة، والحج يكون واجبا على المستطيع، ومن الاستطاعة وجود مال زائد على حاجاته الضرورية، ومن حاجاته الضرورية الزواج فى مثل هذه الحالة وبخاصة أن الحج واجب على التراخى عند بعض الأئمة، يعني لو أخره سنة لا يأثم.

وإن كان الزواج مندوبا له قدم الحج عليه، ضرورة تقديم الواجب على المندوب

فتاوى دار الإفتاء المصرية · الجزء ٩ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى دار الإفتاء المصريةج ٩ · ص ٢٢٥