تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحور العين ونساء الدنيا

المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

وصف الله الحور العين فى الجنة بأوصاف لا توجد فى كثير من نساء بنى آدم، فهل تكون فيهن غيرة من جمال الحور، وهل الغيرة تتناسب مع نعيم الجنة؟

الجواب

جاء فى تفسير القرطبى"ج 16 ص 154" أن هناك رأيين فى التفاضل بين النساء الآدميات والحور العين، فذكر ابن المبارك أن نساء الدنيا إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين، لما عملنه من الصالحات فى الدنيا، وروى مرفوعا أنهم أفضل من الحور العين بسبعين ألف ضعف، وقيل: إن الحور العين أفضل لقول النبى صلى الله عليه وسلم فى دعائه " وأبدله زوجا خيرا من زوجه ".

نترك ذلك لنرى بأنفسنا عندما يمن الله علينا بدخول الجنة، مع الأخذ فى الاعتبار أن قوانين الآخرة غير قوانين الدنيا، وأن الغيرة بين الزوجات ممنوعة، قال تعالى ﴿ونزعنا ما فى صدورهم من غل﴾ الحجر: 47 وسورة الأعراف: 43، وقال عن أهل الجنة ﴿وقالوا الحمد لله الذى أذهب عنا الحزن﴾ فاطر: 34

فتاوى دار الإفتاء المصرية · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى دار الإفتاء المصريةج ٨ · ص ٣٢٢