تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب داود

المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

إذا كان الزبور هو كتاب سيدنا داود، والذكر هو القرآن، فما المقصود بقوله تعالى ﴿ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون﴾ الأنبياء: 105؟

الجواب

الزبور ليس هو فقط الكتاب الذى نزل على داود عليه السلام، وإنما يطلق على كل ما أنزله الله تعالى من الكتب حتى القرآن الكريم، والذكر قيل: هو توراة موسى عليه السلام، وقيل: هو كتب الأنبياء، وقيل: هو أم الكتاب الذى عند الله فى السماء.

والمعنى أن الله سبحانه قرر فى اللوح المحفوظ وفى الكتب المنزلة على الأنبياء أن الجنة لعباده الصالحين، كميراث أتاهم من غير جهد، لأن طاعتهم لا تتساوى مع عظمتها وقيمتها، وقال بعض المفسرين المحدثين: المعنى أن البقاء هو للأصلح فى الدنيا، فمن انحرف من الملوك أو الدول أو الأمم عن الصراط المستقيم سلب الله منهم سلطانهم وأعطاه للصالحين الذين يستحقونه، وكل ذلك تتحمله الآية

خلق الإنسان من علق

المفتي

عطية صقر.

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

ما هى المناسبة بين خلق الإنسان من علق والتعليم بالقلم فى قوله تعالى: ﴿خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم.الذى علم بالقلم﴾ ؟

فتاوى دار الإفتاء المصرية · الجزء ٧ · الصفحة ٦٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى دار الإفتاء المصريةج ٧ · ص ٦٧٨